العراق يبدأ استيراد البنزين عبر ميناء سوري مع استمرار إغلاق مضيق هرمز
بدأت شاحنات وقود عراقية، اليوم الثلاثاء، تحميل البنزين من ميناء بانياس السوري، في خطوة تهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على الطاقة، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، بالتزامن مع جهود وسطاء للتوصل إلى إنهاء الحرب.
وأدى إغلاق المضيق، الذي يعد ممرا رئيسيا لتجارة الطاقة العالمية، إلى اضطرابات واسعة في الأسواق، دفعت عددا من الدول إلى البحث عن طرق بديلة، بينما شهدت أسعار الوقود ارتفاعا حادا. وكان نحو خمس كميات النفط والغاز المتداولة عالميا يمر عبر هذا الممر المائي قبل اندلاع الحرب.
وتسعى سوريا، في ظل إدارة الرئيس المؤقت أحمد الشرع، إلى الاستفادة من موقع ميناء بانياس لتوفير مسار بديل لنقل إمدادات الطاقة وتعزيز الاقتصاد السوري. وكان الميناء قد استخدم خلال الأشهر الماضية لنقل شحنات مرتبطة بأسواق في الولايات المتحدة وأوروبا.
وخلال الأشهر الأخيرة، لجأ العراق إلى تصدير النفط إلى الأسواق الخارجية عبر شاحنات تمر من الأراضي السورية وصولا إلى ميناء بانياس، كبديل عن المسارات المتأثرة بإغلاق مضيق هرمز. وبموجب اتفاق مدته ثلاثة أشهر بين العراق وسوريا، بدأ العراق حاليا في الاتجاه المعاكس، عبر استيراد البنزين من خلال الأراضي السورية، حيث وصلت أول شحنة إلى الميناء يوم الخميس.
وبموجب الاتفاق، تتولى مجموعة يو سي سي القطرية شراء البنزين، فيما تدير سوريا عمليات النقل وتحصل على رسوم مقابل العبور. وبعد وصول الشحنات إلى ميناء بانياس، تنقل برا إلى العراق عبر معبر التنف الواقع في جنوب شرق سوريا.

















