محلل سياسي: المساران العسكري والدبلوماسي يتحركان بالتوازي في لبنان
قال جيمس روبنز، الباحث والمحلل السياسي الأمريكي المتخصص في شؤون الأمن القومي، إن التعامل مع التطورات في لبنان يمكن النظر إليه من زاويتين، عسكرية ودبلوماسية، موضحًا أن الضربات الإسرائيلية التي تستهدف مواقع مختلفة للبنية التحتية التابعة لحزب الله تأتي، وفقًا للرؤية الإسرائيلية، على خلفية مخاوف أمنية.
وأضاف روبنز، خلال مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج «ملف اليوم» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن العمليات العسكرية الإسرائيلية تستند إلى ما تراه تل أبيب ضروريًا لحماية وتأمين المناطق الجنوبية وإبعاد حزب الله عنها، مشيرًا إلى أن هذا المسار العسكري يسير بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.
وأوضح أن الاتفاقية الثلاثية تمثل، بحسب تقديره، المسار الذي يمكن من خلاله للبنان الوصول إلى انسحاب إسرائيلي كامل، إلى جانب تأمين قواته الحدودية.
وأشار إلى أن المسارين العسكري والدبلوماسي يتحركان بشكل مستقل، موضحًا أن العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد حزب الله ستتوقف في مرحلة ما، عندما ترى إسرائيل أنها حققت ما تعتبره ضروريًا لتأمين حدودها.
وأكد أن المسار الدبلوماسي من شأنه أن يقود إلى انسحاب إسرائيل، معتبرًا أن استمرار المفاوضات الثلاثية يصب في مصلحة الأطراف الثلاثة: إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة.














