الأمم المتحدة تحذر من تدهور الأوضاع الإنسانية شمال إثيوبيا مع تصاعد القتال
أعرب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، والمنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في إثيوبيا، أوزونيا أوجيلو، عن قلقهما إزاء أوضاع المدنيين في ظل تصاعد الصراع شمالي إثيوبيا.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، حذر المسؤولان من أن تدهور الوضع الأمني في المناطق الشمالية خلال الأشهر الأخيرة أدى إلى عرقلة العمليات الإنسانية، فضلًا عن زيادة المخاطر التي يواجهها العاملون في مجال الإغاثة، مؤكدين أن تجدد القتال يهدد بمفاقمة المعاناة في مناطق لا تزال تعاني آثار الصراع السابق.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن مفاوضات تُجرى حاليًا لتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها، بالتزامن مع جهود شركاء الأمم المتحدة لتوسيع نطاق المساعدات في إقليم عفار.
وأضاف أن الأمم المتحدة وشركاءها يعملون مع الأطراف المعنية من أجل استخدام ممرات النقل لأغراض إنسانية من وإلى إقليم تيجراي، فيما تواصل الفرق الإنسانية مراقبة التطورات الميدانية عن كثب، والاستعداد لتقييم الاحتياجات وتوسيع نطاق الاستجابة فور تحسن الظروف الأمنية.
وشدد دوجاريك على ضرورة التزام جميع الأطراف بالسماح بمرور المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ودون عوائق إلى المناطق التي تحتاج إليها، بما يضمن وصولها إلى جميع المحتاجين، إلى جانب استعادة الخدمات الأساسية.
وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة أن توفير المساعدات واستعادة الخدمات الضرورية يمثلان أولوية للوصول إلى الأشخاص الأكثر احتياجًا، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية بالمناطق المتضررة من الصراع.















