باحث: إعادة فتح مضيق هرمز تتصدر أولويات واشنطن مع اقتراب الانتخابات
قال الدكتور علي المعموري، كبير الباحثين في جامعة ديكن الأسترالية والمستشار السابق لرئيس الوزراء العراقي، إن أولويات الولايات المتحدة تجاه التصعيد المرتبط بإيران شهدت تغيرًا منذ بداية الأزمة، مشيرًا إلى أن واشنطن بدأت بالتركيز على إسقاط النظام، قبل أن تنتقل إلى معالجة الملف النووي، وصولًا إلى جعل إعادة فتح مضيق هرمز أولوية رئيسية.
وأوضح المعموري، خلال مداخلة هاتفية مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن اقتراب الانتخابات الأمريكية المقررة في نوفمبر، إلى جانب الضغوط الاقتصادية والسياسية الداخلية، دفع الإدارة الأمريكية إلى إعطاء ملف مضيق هرمز أهمية أكبر، باعتباره قضية يمكن للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقديمها باعتبارها إنجازًا سياسيًا وانتخابيًا، في حين تراجعت ملفات أخرى، بينها الملف النووي الإيراني، إلى مرتبة أقل ضمن الأولويات.
وأشار إلى أن مؤشرات أسواق النفط لا تتطابق بصورة كاملة مع التصريحات والبيانات الأمريكية التي تتحدث عن عودة تدفقات النفط إلى مستوياتها الطبيعية، موضحًا أن أسعار الخام لا تزال تتجاوز 100 دولار للبرميل، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف تأمين حركة السفن عبر مضيق هرمز.
وأضاف أن عددًا من المحللين يشككون في دقة الأرقام الرسمية بشأن عودة حركة النفط إلى طبيعتها، في ظل استمرار التحديات التي تواجه الملاحة في المضيق، مؤكدًا أن الأوضاع لم تعد إلى مستوياتها السابقة قبل اندلاع الأحداث الأخيرة.














