اليونان تدعو للاعتراف بالقيمة العالمية لملعب ”باناثنايكوس” كأحد رموز الحركة الأولمبية
قال عبد الستار بركات، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من أثينا، إن اليونان تسعى إلى الاعتراف بالقيمة العالمية لاستاد باناثينايكوس، المعروف باسم «كالي مارمارو»، باعتباره رمزًا للحركة الأولمبية، والمطالبة بإدراجه على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، نظرًا إلى مكانته التاريخية ودوره في نشأة الألعاب الأولمبية الحديثة.
وأوضح بركات خلال مداخلة في برنامج "صباح جديد"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلاميتين شروق وجدي ومودة كمال، أن استاد باناثينايكوس، الواقع في قلب العاصمة أثينا، يُعد من أبرز المواقع المرتبطة بمرحلة التحول في تاريخ الرياضة الحديثة، إذ يجسد الانتقال من الإرث الأولمبي اليوناني القديم إلى الحركة الأولمبية الحديثة التي تحولت إلى مؤسسة عالمية تجمع دولًا وشعوبًا من مختلف القارات.
وأضاف أن أهمية «كالي مارمارو» تستند إلى تاريخه الاستثنائي، الذي يجمع بين الإرث الرياضي اليوناني القديم ونشأة الألعاب الأولمبية الحديثة، موضحًا أن الاستاد أُقيم في موقع ارتبط، منذ العصور القديمة، بالاحتفالات الرياضية والدينية الخاصة بالألعاب الباناثينية، قبل إعادة بنائه بالكامل من الرخام الأبيض في القرن التاسع عشر.
وأشار مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن استاد باناثينايكوس استضاف عام 1896 أول دورة للألعاب الأولمبية في العصر الحديث، لتبدأ من أثينا مرحلة جديدة في تاريخ الألعاب الأولمبية، التي تحولت لاحقًا إلى حركة عالمية تشارك فيها دول وشعوب من مختلف أنحاء العالم.
ولفت إلى أن رئيس اللجنة الأولمبية اليونانية، سبيروس كابرالوس، دعا إلى الاعتراف بالقيمة العالمية الاستثنائية للاستاد وإدراجه على قائمة التراث العالمي لليونسكو، معتبرًا أن خصوصيته تمنحه قيمة تتجاوز كونه مجرد منشأة رياضية أو معلمًا معماريًا، باعتباره حلقة تاريخية تربط بين الحضارة اليونانية القديمة والعالم الأولمبي الحديث.













