8 أكتوبر 2026 17:27 25 ربيع آخر 1448
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
الأخبار

البابا تواضروس الثاني يفتتح المؤتمر العلمي الرابع لمعهد الدراسات القبطية

مصر 2030

افتتح البابا تواضروس الثاني، صباح اليوم الخميس، المؤتمر العلمي الدولي الرابع الذي ينظمه معهد الدراسات القبطية بالكاتدرائية المرقسية بالأنبا رويس، على مدار اليوم الخميس وغدًا، تحت عنوان "الدراسات القبطية وتعميق الوعي بالهوية القبطية - واقع معاصر ورؤية مستقبلية".

وسبق افتتاح المؤتمر، افتتاح البابا معرض "لمحات من الفن والعمارة القبطية" الذي جرى تجهيزه على هامش المؤتمر.

وتضمن عددًا من الأيقونات القبطية وأيقونات من الفن الهندي المسيحي، إلى جانب نماذج للعمارة القبطية، من بينها التصميم البيئي في العمارة القبطية، والكنائس، ومراكز الاستشفاء، والعمارة السكنية.

وحضر حفل الافتتاح عدد من الوزراء السابقين، ورؤساء وأساتذة الجامعات وعمداء الكليات، والشخصيات العامة، والباحثين والمهتمين بالدراسات القبطية.

وألقى الأستاذ الدكتور ماجد رسمي عبد الملك عميد المعهد، كلمة رحب فيها بقداسة البابا والحضور.

واستعرض مقرر المؤتمر إيهاب عاطف، برنامجه، فيما أشار حلمي النمنم وزير الثقافة الأسبق، في كلمته، إلى أننا في لحظة مهمة، حيث يأتي انعقاد هذا المؤتمر في نفس التوقيت الذي تحتفل به مصر بانتصارها في ٦ أكتوبر ١٩٧٣.

ووصف النمنم، الانتصار بأنه كان تجليًا من تجليات الهوية الوطنية المصرية، لافتًا إلى أن المؤتمر يأتي بعد أسبوعين من انعقاد مؤتمر آخر في مكتبة الإسكندرية برعاية رئيس الجمهورية حول الهوية الوطنية المصرية، ونحن اليوم في مؤتمر عن الهوية القبطية المصرية.

ونوه وزير الثقافة الأسبق، إلى أنه سبق وأن طالب منذ حوالي ٢٠ عامًا بإنشاء مركز للدراسات القبطية يتبع إحدى الجامعات المصرية، من منطلق أن الهوية القبطية هي جزء رئيسي من الهوية الوطنية المصرية، ومن ثم ينبغي أن تُدرس في الجامعات المصرية ولا تكون داخل الكنيسة فقط.

وأكد أن الهوية القبطية هي جزء وملمح أساسي في تكوين المواطن المصري، ومن ثم ينبغي أن تخرج من الإطار العلمي والأكاديمي إلى الإطار الوطني العام وإلى رجل الشارع والثقافة العامة.

وأشار إلى أن عقد الستينيات وطوال عقد السبعينيات وحتى منتصف الثمانينيات واجهت الهوية الوطنية المصرية كلها تحديات جمة ومحاولات للإزاحة والتهميش تحت دعاوى ومسميات كثيرة.

وتابع: "أظن أن أصحاب هذه الدعوات لم يتراجعوا وما زالوا يحاولون إنكار الهوية الوطنية المصرية، وفي القلب منها الحقبة القبطية".

وقال النمنم: "في ذروة الأحداث التي مررنا بها، خاصة بعد فض الاعتصام في رابعة، وأنا هنا أتذكر كلمة البابا الرجل الوطني العظيم حين قال: "وطن بلا كنائس خير من كنائس بلا وطن"، نحن نردد هذه المقولة بكل فخر، فقد قيلت في لحظة صعبة احترقت فيها عشرات الكنائس بهمجية وعدوانية، وهوجم المقر البابوي الذي نحن فيه، كان البابا رجلًا مخلصًا ووطنيًا وشجاعًا وأمينًا مع مصريته ووطنيته، وأتمنى أن يقول هذه المقولة جميع المصريين، كلٌّ في موقعه وتخصصه، الوطن أولًا".

كما ألقى الأستاذ الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، كلمة.

واختتمت الكلمات بكلمة البابا، وقال فيها: "مصر من أقدم دول العالم وهي تملك كتابًا ضخمًا هو كتاب الحضارة المصرية، وفي هذا الكتاب توجد صفحات فرعونية وأخرى قبطية وإفريقية وإسلامية وعربية وغيرها".

البابا تواضروس الثاني المؤتمر العلمي الرابع المعهد الدراسات القبطية
⇧

مواقيت الصلاة

الخميس 03:27 مـ
25 ربيع آخر 1448 هـ 08 أكتوبر 2026 م
مصر
الفجر 04:26
الشروق 05:52
الظهر 11:43
العصر 15:03
المغرب 17:33
العشاء 18:50


البنك الزراعى المصرى
banquemisr