شكوك داخل برشلونة بشأن مستقبل فرينكي دي يونج.. والسيتي وتشيلسي يترقبان
تسود حالة من عدم اليقين داخل نادي برشلونة بشأن تعافي لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونج، رغم أن المؤشرات الأولية للاعب تبدو إيجابية، بعدما بدأ العودة إلى التدريبات الجماعية تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك.
واتخذ دي يونج، هذا الأسبوع خطوة مهمة في رحلة التعافي من تمزق الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى، الذي تعرض له بعد الضغط على نفسه خلال كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وفقًا لما نشرته صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وانضم لاعب الوسط الهولندي إلى تدريبات المجموعة، يوم الثلاثاء الماضي، وقد يحصل على التصريح الطبي خلال الأسابيع المقبلة، إذا استمرت المؤشرات الإيجابية مع زيادة الأحمال التدريبية تدريجيًا.
ورغم أن الركبة تستجيب بصورة جيدة للعلاج التحفظي الذي اختاره اللاعب، رغم نصيحة الجهاز الطبي لبرشلونة بالخضوع لجراحة، فإن النادي سيواصل مراقبة تطورات حالته عن كثب.
وتشير المؤشرات الأولية إلى تقدم جيد في عملية التعافي، لكن الاختبار الحقيقي سيبدأ بعدما عاد اللاعب إلى التدرب بالوتيرة نفسها لزملائه، إذ سيتضح حينها ما إذا كانت ركبته قادرة على تحمل المجهود دون انتكاسات.
ومن جانبه، أبلغ هانز فليك، اللاعب بشكل شخصي بأنه لن يشارك في المباريات قبل الوصول إلى الجاهزية الكاملة بنسبة 100%، في ظل تمسك المدرب الألماني بعدم المجازفة باللاعبين العائدين من الإصابات، خاصة في حالة دي يونج التي أثارت جدلًا داخل النادي.
ولا تتوقف التحديات التي تواجه دي يونج عند حالته البدنية فقط، بل تمتد إلى المنافسة القوية في خط وسط برشلونة، بعدما قدم الفريق مستويات مميزة خلال الجزء الأول من الموسم.
ويبرز في هذا المركز رودري، الذي أحدث تأثيرًا فوريًا منذ انضمامه، إلى جانب التطور الملحوظ لمارك بيرنال، والمستوى المميز الذي يقدمه بيدري وفيرمين، فضلًا عن وجود داني أولمو وجافي وبريان فاري ضمن الخيارات المتاحة.
وبالتالي، لن يكون الحصول على دقائق لعب في وسط ملعب برشلونة أمرًا سهلًا، رغم ثقة دي يونج في قدرته على استعادة مكانه الأساسي، إذ سيكون مطالبًا بتقديم مستويات قوية في التدريبات لإقناع فليك بأحقيته في المشاركة.
وستكون الأسابيع والأشهر المقبلة حاسمة في تحديد دور دي يونج ضمن مشروع فليك الجديد، بينما ستتابع الإدارة الرياضية في برشلونة عدد الدقائق التي سيحصل عليها اللاعب حتى فترة الانتقالات الشتوية.
ويُعد الهولندي أحد أصحاب الرواتب المرتفعة داخل الفريق، كما يحظى باهتمام أندية أوروبية كبرى، وهو ما يجعل إدارة برشلونة لا تستبعد أي سيناريو بشأن مستقبله، رغم تمسكها العلني بعناصر الفريق.
وأكد دي يونج، سواء في أحاديثه الخاصة أو تصريحاته العلنية، أن رغبته تتمثل في مواصلة مسيرته مع برشلونة، ولا يفكر في تغيير وجهته، كما يشعر بأنه قادر على إقناع فليك والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الحالي.
لكن اللاعب، البالغ من العمر 29 عامًا، يمر بمرحلة مهمة في مسيرته، بعدما أبدى مانشستر سيتي اهتمامًا بضمه خلال الصيف الماضي، فيما يراقب تشيلسي وضعه عن كثب، عقب انتقال إنزو فرنانديز إلى النادي الإنجليزي الآخر، بحسب التقرير.
وقد تدخل أندية أوروبية أخرى على خط المفاوضات إذا استمر وضع اللاعب في برشلونة دون وضوح.
وفي الوقت الحالي، لا يزال من المبكر حسم مستقبل اللاعب أو تحديد دوره داخل الفريق، إذ ينصب التركيز على استكمال تعافيه دون أي مضاعفات، تمهيدًا لعودته إلى المنافسات.
ويأمل برشلونة أن يستعيد دي يونج أفضل مستوياته، ليكون بمثابة إضافة قوية للفريق خلال النصف الثاني من الموسم، خاصة بعد الجدل الذي أحاط به في الصيف الماضي، سواء بسبب إصابته أو قرار فليك سحب شارة القيادة منه ومنحها لرافينيا.
ووفقًا للتقرير، يأمل مسؤولو النادي الكتالوني أن تتوقف الأحاديث المحيطة باللاعب، وأن يصبح التركيز خلال المرحلة المقبلة على أدائه داخل الملعب فقط.















