أستاذ علوم سياسية: التحركات المصرية لتخفيف معاناة غزة تأتي في توقيت حرج
قال الدكتور عماد عمر، أستاذ العلوم السياسية، إن المساعدات المصرية إلى قطاع غزة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون مع اقتراب فصل الشتاء، واستمرار القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأضاف عمر، في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، أن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى وجود نحو 1.2 مليون فلسطيني يعيشون في خيام، يقيم عدد كبير منهم في مناطق معرضة للفيضانات، الأمر الذي يستدعي تكثيف التحركات الإغاثية لتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان، خاصة مع توقف عدد كبير من منظمات الإغاثة الدولية عن العمل نتيجة القيود الإسرائيلية.
وأكد أستاذ العلوم السياسية أن مصر لم تدخر جهداً في دعم صمود الشعب الفلسطيني، سواء على المستوى الإنساني أو السياسي، مشيراً إلى أن القاهرة أتاحت مطاراتها وموانئها وطرقها ومدنها لاستقبال المساعدات القادمة من دول عربية وأجنبية، فضلاً عن استضافة المستشفى العائم الإماراتي في مدينة العريش، وتسهيل وصول مساعدات من الجزائر وتركيا والسعودية والأردن.
وأشار عمر إلى أن الجهود المصرية لم تقتصر على إدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة، بل امتدت إلى التحركات السياسية الرامية إلى وقف نزيف الدماء وإنهاء معاناة الفلسطينيين، لافتاً إلى أن القاهرة تواصل العمل من أجل تخفيف التداعيات الإنسانية للأزمة وتعزيز قدرة السكان على الصمود في مواجهة الظروف الراهنة.

















