مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة سابقا: الضغوط السياسية والفضائح الداخلية تزيد الأعباء على ترامب
قال السفير معتز أحمدين، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة سابقا، إن احتمالات خسارة الجمهوريين في الانتخابات المقبلة قد تضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام ضغوط سياسية متزايدة، موضحا أن فوز الجمهوريين قد يمنحه مساحة أوسع للتحرك، بينما قد تدفعه الخسارة إلى التعامل مع قيود سياسية أقل، في ظل تقديرات بشأن احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع إيران
وأضاف أحمدين، خلال حديثه لقناة القاهرة الإخبارية، أن الأعباء تبدو أكبر على ترمب في ظل التجارب السابقة مع إيران، مشيرا إلى أن طهران اختبرت المسار الدبلوماسي والتوصل إلى تفاهمات، كما اختبرت المواجهة العسكرية خلال يونيو 2025 والتطورات التي بدأت في أواخر فبراير من العام الجاري، معتبرا أن الحرب لم تنته فعليا، بل تتواصل بأشكال مختلفة، من بينها الحصار الاقتصادي المفروض على إيران
وأكد أن إدارة ترمب تواجه ضغوطا داخلية على خلفية سلسلة من الفضائح التي أثارت تساؤلات بشأن أسلوب إدارة المناصب السياسية واختيار المسؤولين، لافتا إلى أن بعض التعيينات، بحسب تقديره، استندت إلى العلاقات الشخصية والظهور الإعلامي أكثر من الاعتماد على الخبرة والكفاءة المطلوبة لشغل المناصب الحساسة
وأشار أحمدين إلى أمثلة تتعلق باختيارات ترامب للمسؤولين، من بينها تعيين وزير الحرب والمتحدثة السابقة باسمه والسفيرة الأميركية لدى اليونان، موضحا أن بعض هذه الاختيارات أثارت انتقادات بشأن مدى ملاءمة الخبرات المهنية للمناصب التي شغلوها، كما أشار إلى الجدل المرتبط بعلاقات شخصية وتمويل حفل زفاف نجل ترامب من أحد رجال الأعمال الروس، وفق ما تردد في الصحافة الأميركية
وأوضح أحمدين أن الحديث عن تماسك الولاية الثانية لترمب مقارنة بولايته الأولى لا يلغي، في تقديره، الضغوط التي تواجه إدارته، مشيرا إلى أن استمرار الأزمات والفضائح الداخلية، إلى جانب التحديات المرتبطة بإيران واحتمالات التصعيد العسكري، قد يزيد من تعقيد حسابات الرئيس الأمريكي في المرحلة المقبلة.















