التضامن: «مودة» يضم 17 مبادرة لتعزيز الوعي الأسري والتوسع في قرى «حياة كريمة»
أكدت رندا فارس، مستشار وزيرة التضامن الاجتماعي ومدير مشروع «مودة»، أن المشروع يضم نحو 17 مبادرة متنوعة تستهدف تعزيز الوعي الأسري والاجتماعي، من بينها مبادرة «مودة داخل قرى حياة كريمة»، في إطار التوسع في الوصول إلى مختلف فئات المجتمع، خاصة سكان القرى والنجوع.
وأوضحت فارس، خلال لقاء مع قناة «إكسترا نيوز»، أن المشروع انطلق عام 2019 في ثلاث محافظات، وركز في بدايته على أربع مبادرات، قبل أن يتوسع في أنشطته ونطاق عمله ليشمل المناطق الريفية، بما يتيح استفادة شرائح أوسع من خدماته وبرامجه التوعوية.
وأضافت أن التعاون مع المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» يأتي امتدادًا لجهود دعم الأسر في مختلف مراحل حياتها، من خلال نشر الوعي بالقضايا الأسرية والاجتماعية وتوسيع نطاق المستفيدين من أنشطة المشروع.
وأشارت إلى أن «مودة» يعتمد على شبكة واسعة من المتطوعين والمدربين من أبناء القرى المستهدفة، بعد تأهيلهم وتدريبهم، بما يعزز قدرتهم على التواصل الفعال مع الأهالي، مستفيدين من معرفتهم بطبيعة مجتمعاتهم المحلية وعاداتها وتقاليدها ولغتها.
وفيما يتعلق بآليات تنفيذ الأنشطة، أوضحت فارس أن المشروع ينظم برامج تدريبية مكثفة تتراوح مدتها بين 6 و7 ساعات يوميًا، إلى جانب تنفيذ فعاليات توعوية مباشرة تشمل الندوات واللقاءات الجماهيرية.
ولفتت إلى أهمية دور الرائدات الاجتماعيات التابعات لوزارة التضامن الاجتماعي، والبالغ عددهن نحو 13 ألف رائدة، في حشد المواطنين والتواصل معهم بالتعاون مع الجمعيات الأهلية، فضلًا عن التنسيق مع مديريات التضامن الاجتماعي بمختلف المحافظات، بما يسهم في توسيع نطاق تنفيذ أنشطة المشروع وتعزيز وصول رسالته التوعوية إلى الأسر.















