كوريا الجنوبية تستعد لإطلاق صاروخ فضائي يعمل بالوقود الصلب قبل نهاية 2026
أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، اليوم الاثنين، اعتزامها استئناف إطلاق صاروخ فضائي يعمل بالوقود الصلب قبل نهاية العام الجاري، بعد تأجيل عملية الإطلاق التي كانت مقررة في يونيو الماضي بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة ومشكلات فنية.
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» أن إطلاق الصاروخ كان مقررًا في 30 يونيو الماضي قبالة الساحل الجنوبي لجزيرة جيجو، قبل إلغائه في اللحظات الأخيرة عقب رصد مشكلات فنية.
ونقلت الوكالة عن مسؤول بوزارة الدفاع قوله إن الوزارة تعمل على استئناف عملية الإطلاق التي تأجلت في مراحلها النهائية، موضحًا أن فحوصًا شاملة أُجريت للجوانب الفنية والظروف الأخرى، فيما تتواصل الاستعدادات النهائية لضمان توافر الظروف المناسبة للإطلاق.
وأضاف المسؤول أن الوزارة لم تحدد حتى الآن موعدًا دقيقًا للعملية، مشيرًا إلى أن توقيتها سيتوقف على الأحوال الجوية ومدى التقدم في الاستعدادات.
ومن المقرر أن يمثل الإطلاق، حال تنفيذه، أول اختبار للصاروخ بتكوينه الكامل المكوّن من أربع مراحل، بعد سلسلة تجارب أُجريت عامي 2022 و2023 باستخدام نماذج جزئية مكوّنة من ثلاث مراحل.
وتعمل كوريا الجنوبية على تطوير الصاروخ منذ عام 2021، في إطار جهودها لتعزيز قدراتها المستقلة في مجال أقمار التجسس الصناعية، بما يساعدها على رصد التهديدات المحتملة القادمة من كوريا الشمالية بصورة أكثر فاعلية. وكان آخر إطلاق للصاروخ قد جرى في ديسمبر 2023.
وتتميز الصواريخ الفضائية العاملة بالوقود الصلب ببساطة تصميمها وقصر الوقت اللازم للتحضير لإطلاقها مقارنة بالصواريخ التي تعمل بالوقود السائل، ما يجعلها أكثر ملاءمة للمهام التي تتطلب سرعة الاستجابة.














