عضو بمجلس الشيوخ الفرنسي: التظاهرات في فرنسا تستدعي فهم أسباب الغضب الشعبي
أكدت نتالي غوليه، عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، أن حالة الغضب الشعبي والتظاهرات التي تشهدها فرنسا تستدعي تقييمًا دقيقًا وفهمًا للأسباب العميقة التي دفعت المواطنين إلى النزول للشوارع، مشددة على أهمية التمييز بين أعمال التخريب والتظاهرات السلمية.
وقالت غوليه، خلال مداخلة مع الإعلامي حساني بشير، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إن المشهد يشهد أعمال عنف وتخريب، إلى جانب مشكلات متعددة تتعلق بالطلاب، يتعين التعامل معها وأخذها في الاعتبار.
وشددت على أنه لا يمكن تبرير إحراق الممتلكات أو الاعتداء على الأشخاص أو نهب المحال التجارية تحت ذريعة حرية التعبير أو الغضب الاجتماعي، موضحة أن هذه الممارسات تلحق أضرارًا بالمجتمع ككل، وتنعكس بصورة خاصة على أصحاب المشروعات الصغيرة والعاملين.
وأوضحت غوليه أن تحقيق التوازن بين الحرية والأمن يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه الأنظمة الديمقراطية، مؤكدة أن الحرية لا تتعارض بالضرورة مع الأمن، كما لا يجوز اتخاذ الاعتبارات الأمنية ذريعة لتقييد الحريات دون مبرر.
وأضافت أن الدولة الديمقراطية تتحمل مسؤولية حماية حق المواطنين في التعبير عن آرائهم والتظاهر السلمي، بالتوازي مع ضمان سلامتهم والحفاظ على ممتلكاتهم، بما يحقق التوازن بين صون الحريات والحفاظ على النظام العام.

















