أستاذ علاقات دولية: مصر تسعى لخفض التصعيد بالتوازي مع الدفاع عن سيادة السعودية
قال حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، إنّ التحرك المصري لدعم المملكة العربية السعودية لا يقتصر على الجانب العسكري والدفاع عن سيادتها وأراضيها، وإنما يشمل أيضًا مسارًا سياسيًا ودبلوماسيًا موازيًا، انطلاقًا من أن أي حرب أو تصعيد في المنطقة يجب أن ينتهي بجلوس الأطراف المعنية إلى مائدة الحوار للتوصل إلى تفاهمات تفضي إلى إنهاء الحرب.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام، مقدمة برنامج الشرق الأوسط، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ القاهرة لديها رغبة حقيقية في خفض التصعيد بما يحافظ على أمن المملكة العربية السعودية ويصون سيادتها والمقدسات الإسلامية، مؤكدًا أنّ الدفاع عن المملكة يمثل عقيدة راسخة لدى الدولة المصرية وقيادتها السياسية، وكذلك على المستوى الشعبي.
وأشار إلى أنّ الغضب الشعبي المصري إزاء محاولات التعرض لبعض المقدسات الإسلامية يعكس وحدة الرؤية بين الشعب والمؤسسات السياسية والعسكرية والتنفيذية والتشريعية في مصر، موضحًا أنّ القاهرة تحركت منذ اللحظة الأولى للتأكيد على دعم المملكة في مواجهة التحديات التي تتعرض لها.
وأكد أستاذ العلاقات الدولية أنّ الرئيس عبد الفتاح السيسي شدد مرارًا على أنّ أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن مصر، وأنّ الدفاع عنها يُعد دفاعًا عن الدولة المصرية، لافتًا إلى أنّ مبدأ «مسافة السكة» يجسد توجه القاهرة نحو دعم الأشقاء في الخليج، بالتوازي مع البحث عن مسار سياسي ودبلوماسي يسهم في خفض التصعيد والحفاظ على وحدة الأراضي السعودية.















