في موسم قطف الزيتون.. الاحتلال يعرقل وصول المزارعين الفلسطينيين إلى أراضيهم.. «فيديو»
عرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "في موسم قطف الزيتون.. الاحتلال يعرقل وصول المزارعين الفلسطينيين إلى أراضيهم"، ففي الضفة الغربية المحتلة، ترى سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتبع خطى الفلسطينيين أينما ذهبوا، وتضع نصب أعينها تفاصيل حياتهم بهدف وضع العراقيل أمامهم، لحرمانهم من استنشاق نسيم الاستقرار.
عراقيل تأخذ صوراً شتى، أبرزها تمثل في إقدام قوات الاحتلال مؤخراً على منع المزارعين وناشطين وطواقم هيئة مقاومة الجدار والاستيطان من التحرك نحو أراضيهم لقطف ثمار الزيتون.
إلا أن هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها قوات الاحتلال عملية قطف ثمار الزيتون، لما تمثله من عماد اقتصادي للفلسطينيين، ورمزاً لتمسك المزارع الفلسطيني بأرضه.
ومن أجل تبرير إجراءاتها التعسفية، تزعم قوات الاحتلال في أغلب الأحيان أنها تقوم بتحويل الأراضي الزراعية إلى منطقة عسكرية مغلقة يحظر الوجود فيها.
القانون الدولي يؤكد أن ممارسات الاحتلال هذه بحق المزارعين الفلسطينيين هي اعتداء صارخ على أحكام القانون الدولي الإنساني، وتحديداً اتفاقية جنيف الرابعة عام 1949.
ولا يقتصر منع المزارعين الفلسطينيين من قطف الزيتون في الضفة الغربية على كونه إجراءً عابراً، لكنه في حقيقة الأمر استراتيجية ممنهجة تفصل المزارع عن أرضه، لتقويض مقومات الصمود الفلسطيني، وتيسير إجراءات التوسع الاستيطاني بالضفة.















