نجوى إبراهيم تكشف كواليس بداياتها المهنية: عملت 15 ساعة يوميًا وكنت أقسم راتبي على احتياجات البيت
روت الإعلامية والفنانة نجوى إبراهيم جانبًا من تفاصيل حياتها في بداية مشوارها المهني، كاشفة عن حجم الأعباء التي تحملتها في سن مبكرة، وكيف استطاعت الموازنة بين العمل ومسؤوليات الأسرة والمنزل.
وخلال لقائها مع الإعلامية سهير جودة، أوضحت نجوى إبراهيم أنها بدأت العمل وهي في الخامسة عشرة من عمرها، وكانت تقضي ما يقرب من 15 ساعة يوميًا داخل مبنى التليفزيون، مشيرة إلى أنها كانت تشعر بالسعادة عندما تحصل على 40 جنيهًا مقابل عملها.
وأضافت أنها كانت تحرص على توزيع المبلغ الذي تتقاضاه على احتياجات المنزل، من خلال تقسيمه إلى مبالغ مخصصة لكل بند، مؤكدة أنها تحملت مسؤولية إدارة شؤون بيتها منذ وقت مبكر، واصفة نفسها بأنها كانت صاحبة القرار والمسؤولية داخله.
وتطرقت نجوى إبراهيم إلى حياتها الأسرية، موضحة أنها تزوجت وأنجبت في سن صغيرة، كما أشارت إلى أنها خرجت على المعاش وهي في الثلاثين من عمرها، لافتة إلى أن والدتها كانت الداعم الأساسي لها خلال تلك المرحلة، إذ تولت رعاية أبنائها والاهتمام بهم في سنوات طفولتهم، ما ساعدها على الاستمرار في عملها.
كما كشفت عن اهتمامها الدائم بتفاصيل المنزل رغم ساعات العمل الطويلة، مؤكدة أنها كانت تحب الطهي والنظافة والترتيب، وكانت تستعد ليومها بتحضير الطعام قبل التوجه إلى التليفزيون.
وأشارت إلى أنها كانت تحرص كذلك على مشاركة زملائها وجبة الإفطار، وتسعى إلى جمعهم حول مائدة واحدة، في صورة تعكس حرصها على الحفاظ على أجواء أسرية واجتماعية رغم انشغالها بالعمل.















