باحث: الملف النووي لا يزال يمثل أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران
قال كميل مهدي، الباحث بمركز الدراسات الاستراتيجية الدولية، إن المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران اتسمت بالإيجابية وأحرزت تطورات جديدة، في ظل تداعيات الحرب وارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع اقتراب الانتخابات النصفية الأمريكية واحتمالات تغير موازين القوى داخل الكونغرس، مشيرًا إلى وجود رغبة مشتركة لدى الجانبين لإنهاء حالة الحرب.
وأوضح مهدي، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الملف النووي لا يزال يمثل أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين، في ظل ضغوط أمريكية لوقف تخصيب اليورانيوم، مقابل تمسك طهران بحقها في التخصيب، إلى جانب إدراج ملف الأصول الإيرانية المجمدة ضمن القضايا المطروحة على طاولة المفاوضات.
وأشار إلى وجود مؤشرات على جدية المساعي الرامية إلى استئناف التفاوض، بدعم من وسطاء إقليميين ودوليين، من بينهم باكستان وأفغانستان ودول أخرى، بهدف التوصل إلى تفاهمات تساهم في تسوية الخلافات وإنهاء الحرب.












