كندا تشارك في مؤتمر المناخ «COP31» بتركيا رغم تراجع سياساتها البيئية
تستعد كندا لإيفاد وفد رسمي للمشاركة في المفاوضات السنوية للأمم المتحدة بشأن المناخ، المقرر عقدها الأسبوع المقبل في تركيا، رغم التراجع الذي تشهده سياساتها المناخية خلال ولاية رئيس الوزراء مارك كارني.
وذكر راديو كندا الدولي، اليوم الثلاثاء، أن مسؤولين حكوميين عقدوا اجتماعًا إعلاميًا تقنيًا مع الصحفيين، مساء أمس، لاستعراض استعدادات البلاد للمشاركة في مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين للمناخ «COP31»، الذي يستمر لمدة أسبوعين، ويُعد المنصة الرئيسية للمفاوضات الدولية في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاق باريس لعام 2015.
ويُلزم اتفاق باريس الدول الموقعة عليه بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بصورة كبيرة، بهدف الحد من ارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية إلى أقل من درجتين مئويتين مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، مع مواصلة الجهود لحصر الارتفاع عند 1.5 درجة مئوية بحلول نهاية القرن الحالي.
وفي المقابل، أشار تقرير للأمم المتحدة صدر الشهر الماضي إلى أن تحقيق هدف الحد من ارتفاع درجات الحرارة عند 1.5 درجة مئوية بات مستحيلًا، في ظل عدم كفاية وتيرة خفض الانبعاثات العالمية حتى الآن.
ومن المتوقع أن يشكل التقرير محورًا رئيسيًا لمناقشات مؤتمر «COP31»، مع تركيز المفاوضات على وضع آليات أكثر فاعلية لخفض الانبعاثات، والحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى أقل من درجتين مئويتين بحلول عام 2100.
وفي سياق متصل، لن يشارك رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في قمة القادة المقرر عقدها على هامش المؤتمر، بينما تتوجه وزيرة البيئة جولي دابروسين إلى تركيا للمشاركة في الأسبوع الأول من المفاوضات.
وبحسب مسؤولين كنديين، ستتولى الوزيرة المشاركة في رئاسة اجتماع وزاري مع الاتحاد الأوروبي، في إطار «التعهد العالمي بشأن الميثان»، وهو تحالف يضم 159 دولة تعهدت بالعمل على خفض انبعاثات الميثان العالمية بنسبة 30% بحلول عام 2030، مقارنة بمستويات عام 2020.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، قد أطلق في يونيو الماضي دعوة عالمية للتحرك العاجل للحد من انبعاثات الميثان، وذلك خلال كلمة ألقاها بمناسبة «أسبوع العمل المناخي» في العاصمة البريطانية لندن.















