تعيين السيناريست المصرية مريم نعوم أول سفيرة للنوايا الحسنة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر
أعلنت هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر تعيين السيناريست المصرية مريم نعوم أول سفيرة للنوايا الحسنة لمكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر دعما لجهود الهيئة الرامية إلى تعزيز تمكين المرأة في مصر.
جاء ذلك خلال الاحتفالية التي نظمها المكتب بالأمس بمقر المكتب الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الدول العربية.
وقد بدأت الفعالية بكلمات ترحيبية من الدكتور معز دريد، المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الدول العربية، حيث أعرب عن سعادته باستضافة المكتب الإقليمي لهذه المناسبة المميزة، قائلا: "نحتفي مع السيناريست مريم نعوم اليوم بقدرة الحكاية على تقديم النساء بشخصيات حقيقية ومتنوعة، بعيدا عن الصور النمطية، ويسعدنا أن نرحب بمريم في أسرة هيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومن خلال هذه الشراكة، نربط قوة الحكاية برسالتنا، لنفتح حوارا أوسع، ونصل إلى جمهور جديد، ونتيح الفرصة لمزيد من الأصوات كي تُسمع."
وشهدت الاحتفالية مشاركة المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، حيث أعربت في كلمتها عن سعادتها بالمشاركة والاحتفاء بمبدعة مصرية متميزة، استطاعت أن تجعل من الفن صوتا لقضايا المجتمع، ومساحة للتعبير عن واقع المرأة وطموحاتها وتحدياتها، ووجهت التهنئة إلى الكاتبة والسيناريست مريم نعوم بمناسبة تعيينها سفيرة للنوايا الحسنة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، مؤكدة أن هذا الاختيار يمثل تقديرا مستحقا لمسيرة إبداعية ثرية، قدمت خلالها أعمالا تركت أثرا واضحا في وجدان الجمهور مثل "سجن النساء"، و"بنت اسمها ذات"، و"تحت السيطرة"، و"ليه لأ"، و"بين بحرين"، ونجحت من خلالها في تقديم شخصيات نسائية نابضة بالحياة، تعكس تنوع تجارب المرأة المصرية، وما تمتلكه من قوة وإرادة وقدرة على مواجهة التحديات.
وخلال الاحتفالية قالت مروة علم الدين، القائمة بأعمال هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر: "يسعدنا الترحيب بمريم نعوم كأول سفيرة للنوايا الحسنة لدى هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر؛ فعلى مدار مسيرتها المهنية، أثبتت مريم نعوم من خلال قوة كتاباتها وأعمالها الدرامية الدور المحوري للسرد القصصي في عكس الواقع وإثراء الحوار المجتمعي الهادف، والمساهمة في تغيير المفاهيم والصور النمطية السلبية، وتسليط الضوء على قضايا مهمة بأسلوب يجمع بين البساطة والإبداع، ونتطلع إلى العمل معها لدعم النساء بمختلف المجالات ونقل تجاربهن وقصصهن، وتعزيز التزامنا المشترك بتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة."
من جانبها، أعربت السيناريست مريم نعوم عن سعادتها بتعيينها سفيرة النوايا الحسنة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر، قائلة: "أشعر بفخر كبير لاختياري أول سفيرة للنوايا الحسنة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر.. أتطلع إلى توظيف هذه المسئولية بأفضل شكل ممكن لدعم تمكين المرأة، من خلال الربط بين العمل الفني والعمل المجتمعي".
وأضافت: "أؤمن بأن الفن ليس رفاهية، بل وسيلة قوية للتعبير عن الذات، ومنبرا للأصوات التي قد لا تجد فرصة للوصول، كما أنه يفتح آفاقا للتمكين الاقتصادي من خلال المهن والصناعات الإبداعية."
وشهدت الاحتفالية حضور كل من: السفير مختار وريدة، مساعد وزير الخارجية للتعاون الدولي، والمستشارة سالي الصعيدي، مساعدة وزير العدل لشئون قطاع حقوق الإنسان والمرأة والطفل، والسفيرة هبة مصطفى، نائبة مساعد وزير الخارجية للمسائل الاجتماعية الدولية، والسفير أولريك شانون، سفير كندا لدى مصر، بالإضافة إلى الدكتورة آمال إمام، المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري، والسفيرة منى عمر، والدكتورة ميرفت أبو عوف، وليلى سالم، عضوات المجلس القومي للمرأة، والفنانة أمينة خليل، والفنانة يارا جبران، والفنان أحمد طارق، والمنتج صفي الدين محمود، ومدير التصوير مصطفى فهمي، ومصمم المشاهد علي حسام، والسيناريست جورج عزمي، والفنان محمود فارس.
وتمت الإشارة إلى أنه في إطار دورها كسفيرة للنوايا الحسنة لدى هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر، ستدعم مريم نعوم جهود تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة من خلال مشاركتها الفعالة ومنصاتها المختلفة، وبالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، ستساهم مريم نعوم في رفع الوعي العام، وتعزيز الحوار البناء، والوصول إلى جمهور أوسع بشأن قضايا المرأة، مع التركيز بشكل خاص على التمكين الاقتصادي للمرأة والقضاء على العنف ضد النساء.


















