مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة في ليبيا عامًا إضافيًا حتى أكتوبر 2027
مدد مجلس الأمن الدولي، اليوم، ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لمدة عام إضافي، حتى 31 أكتوبر 2027، مجددًا تأكيد دعمه الكامل للممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ورئيسة البعثة، هانا تيتيه، في جهودها الرامية إلى دفع العملية السياسية وتعزيز فرص التوصل إلى تسوية شاملة للأزمة الليبية.
وأكد المجلس، في قراره، أهمية مواصلة البعثة تنفيذ توصيات المراجعة الاستراتيجية، مع التركيز على دعم التوصل إلى حل سياسي للنزاع الليبي باعتباره محورًا أساسيًا لولايتها، إلى جانب تعزيز وجودها في مختلف أنحاء البلاد بصورة أكثر انتظامًا.
وشجع القرار البعثة على توسيع حضورها بشكل محدد في مدن بنغازي وسبها وسرت، مع الالتزام بإعادة تنظيم أنشطتها دون تحمل تكاليف إضافية، وفي حدود الموارد المتاحة، فضلًا عن تكثيف جهودها في شرق ليبيا وجنوبها، والتواصل مع الأطراف المعنية لدعم مساعي توحيد المؤسسات الليبية.
كما طلب مجلس الأمن من البعثة دراسة السبل الممكنة لتعزيز كفاءة أدائها وإعادة توزيع مواردها الحالية، من خلال تحديد الأولويات وإعادة تنظيم المهام والإمكانات وفقًا للاحتياجات، بما يضمن الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.
وفي السياق ذاته، دعا المجلس المؤسسات السياسية الليبية ومختلف الأطراف الرئيسية إلى الانخراط الكامل والشفاف وبحسن نية في العملية السياسية، دون شروط مسبقة أو تأخير، مع ضرورة تقديم التنازلات والتوصل إلى حلول توافقية تتيح إحراز تقدم في المفاوضات التي يقودها الليبيون ويتولون زمامها، بدعم وتيسير من بعثة الأمم المتحدة.
وشدد القرار على أن الهدف النهائي لهذه الجهود يتمثل في تهيئة الظروف اللازمة لإجراء انتخابات وطنية رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة وشفافة وشاملة، بما يسهم في إنهاء حالة الانقسام السياسي وتحقيق الاستقرار في ليبيا.













