عضو الحزب الديمقراطي: المواطن الأمريكي غير راضٍ عما يحدث في بلاده والشرق الأوسط
قالت شيرين النجار، عضو الحزب الديمقراطي، إن نتائج الانتخابات الأخيرة وجهت بطاقة حمراء إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والحزب الجمهوري، موضحة أن المواطن الأمريكي لم يعد راضياً عما يحدث في الشرق الأوسط أو داخل الولايات المتحدة، سواء على مستوى الاقتصاد أو الأسعار أو الحرب على إيران التي لا يرى كثيرون أن بلادهم كانت لديها مصلحة واضحة في الدخول فيها.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج ملف اليوم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الوقت حان لمحاسبة المسؤولين مالياً وقانونياً على ما يحدث، مشيرة إلى أن أسباب النجاح الديمقراطي تتمثل في حالة عدم الرضا الشعبي، ومعاقبة ترامب بسبب أسلوب إدارته الذي هو أقرب إلى حكم الدكتاتور أو الملك، إذ اتخذ معظم قراراته بصورة فردية دون استشارة مجلسي النواب أو الشيوخ.
واستبعدت النجار أن تكون النتائج بداية نهاية عصر ترامب، موضحة أنه لا يزال يحظى ببطانة تقدم له تأييداً قوياً، كما أن بعض الانتخابات حُسمت بفوارق ضئيلة لمصلحة الديمقراطيين.
وأشارت إلى أن الناخب الأمريكي ينقسم بصورة شبه متعادلة بين التوجهين اليساري واليميني، لكن المستقلين هم من صنعوا الفارق هذه المرة، لافتة إلى أن مصلحة المواطن الأمريكي تأتي دائماً في المقام الأول، وأن الاقتصاد يمثل أولوية أساسية بالنسبة إليه.
وأكدت أن الناخبين وضعوا ترامب في البيت الأبيض على أساس الوفاء بوعود انتخابية لم ينفذها، من بينها عدم الدخول في حروب جديدة، وخفض الضرائب، إلى جانب ما يتعلق بملفات إبستين، ومكافحة الفساد في الحكم وتحقيق الشفافية، مؤكدة، أن ما حدث كان على العكس من تلك الوعود، إذ شهدت فترة حكمه فساداً لم تشهده البلاد من قبل، سواء على مستوى الحكم أو الرئيس والمحيطين به.
https://www.youtube.com/shorts/xojD2JopERM


















