خبير أمريكي: مكافأة الـ 20 مليون دولار بشأن البرنامج النووي الإيراني تعكس يأس واشنطن
وصف الدكتور جيمس راسل، أستاذ الأمن القومي بكلية الدراسات العليا البحرية والمسؤول السابق بوزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، إعلان الولايات المتحدة تخصيص مكافأة مالية تصل إلى 20 مليون دولار مقابل الحصول على معلومات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، بأنه مجرد دعاية إعلامية تعكس، بحسب تقديره، حالة اليأس التي وصلت إليها واشنطن في التعامل مع الملف الإيراني.
وقال راسل، خلال مداخلة لقناة «القاهرة الإخبارية»، إن الولايات المتحدة تمتلك أحد أقوى المجتمعات الاستخباراتية في العالم، وتنفق مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب على أنشطة جمع المعلومات الاستخباراتية من مختلف أنحاء العالم، مؤكدًا أن واشنطن تبذل جهودًا مكثفة للحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأوضح أن الإعلان عن مكافأة بهذا الحجم وتقديمه في صورة عنوان إعلامي يثير تساؤلات بشأن قدرة الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية على الوصول إلى المعلومات المطلوبة، رغم ما تمتلكه من إمكانات مالية وبشرية ضخمة.
وأضاف أن هذه الخطوة تعكس، من وجهة نظره، قصورًا في أداء الإدارة الأمريكية داخل البيت الأبيض، فضلًا عن غياب استراتيجية واضحة ومتماسكة لإدارة الحرب والتعامل مع الملف الإيراني، في ظل التحركات الأمريكية الرامية إلى احتواء تداعياته.
















