استوردت النفط الروسي المحظور.. هذه الدولة فى ورطة| تفاصيل
ارتفاع كبير لم يشهده العالم من قبل، فى ظل حرب ثالثة شنتها روسيا على أوكرانيا منذ 24 فبراير الماضي، جعلت العالم كله يأن من الارتفاع الجنوني لأسعار النفط، ولأن هناك العديد من الدول التى تعمتد على روسيا فى واردات النفط، أصبحت اليوم فى ورطة.
الهند تلبي احتياجاتها من النفط من روسيا، إلا أنه من المفترض وقف التصدير من موسكو بعد العقوبات التى فرضتها دول أوروبا وأمريكا ولكن الهند لم تعترف بهذا الأمر، واشترت شركة النفط الهندية الحكومية 3 ملايين برميل من النفط الخام من روسيا لتأمين احتياجاتها من الطاقة.
ستتطلع إلى شراء المزيد من روسيا على الرغم من الدعوات بعدم القيام بذلك من الولايات المتحدة ودول أخرى، هكذا أكد مسؤول هندي، إلا أن الولايات المتحدة وبريطانيا ودول غربية أخرى حثت الهند على تجنب شراء النفط والغاز الروسي، فيما ذكرت تقارير إعلامية هندية أن روسيا تقدم خصمًا على مشتريات النفط بنسبة 20 بالمئة أقل من الأسعار القياسية العالمية.
ولأن الحرب تسببت فى ارتفاع الأسعار خلال الأسابيع الماضية، أصبحت الهند فى ورطة كبيرة خاصة أنها تستورد 85 بالمئة من النفط الذي تستهلكه، ومن المتوقع أن يقفز الطلب بنسبة 8.2 بالمئة هذا العام إلى 5.15 مليون برميل يوميًا مع تعافي الاقتصاد من الدمار الناجم عن الوباء.
أمريكا لم تجبر الهند على عدم تلبية طلباتها من النفط الروسي إلا أنها حثت الهند على "التفكير في المكان الذي تريد أن تقف فيه عند كتابة كتب التاريخ".
وردا على سؤال من الصحفيين حول شراء الهند للنفط من روسيا، قال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية أريندام باغشي إن العديد من الدول الأوروبية تستورد النفط والغاز الروسي.
قال باغشي: "الهند تستورد معظم احتياجاتها النفطية. نحن نستكشف كل الاحتمالات في سوق الطاقة العالمي. لا أعتقد أن روسيا كانت موردا رئيسيا للنفط إلى الهند".
وكانت واصلت أسعار النفط الارتفاع اليوم الجمعة في نهاية أسبوع ثالث متقلب مع عدم إحراز تقدم يذكر في محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا ما أثار مخاوف من تشديد العقوبات واضطراب إمدادات النفط لمدة طويلة.
وندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتن في خطاب حاد اللهجة أمس الخميس "بالخونة والحثالة" في الداخل الذين ساعدوا الغرب، وقال إن الشعب الروسي سيبصق عليهم مثل البعوض، ما زاد من التوتر في السوق إزاء إطالة أمد الصراع.
وقفزت العقود الآجلة لخام برنت 2.43 دولار، بما يعادل 2.3 بالمئة، إلى 109.07 دولار للبرميل بحلول الساعة 0141 بتوقيت غرينتش، بعدما ارتفعت نحو تسعة بالمئة أمس الخميس في أكبر زيادة بالنسبة المئوية منذ منتصف 2020.
وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.75 دولار، أو 2.7 بالمئة، إلى 105.73 دولار للبرميل، بعد قفزة ثمانية بالمئة أمس.




















