إسبانيا تمهد الطريق لحل نزاع الصحراء الغربية في تحول تاريخي
مهدت إسبانيا اليوم الجمعة الطريق أمام حل نزاع الصحراء الغربية، التي لطالما طالبت بها المغرب منذ نحو 50 عامًا.
وأعلنت الحكومة في مدريد اليوم الجمعة عن بداية "مرحلة جديدة" في العلاقات مع المغرب، تستند للاحترام المتبادل وتضمن الاستقرار ووحدة أراضي كلا البلدين.
ووفقا لبيان صادر عن القصر الملكي في الرباط، أقرت مدريد للمرة الأولى بإمكانية أن يكون الإقليم المتنازع عليه إقليمًا يتمتع بحكم ذاتي تحت السيادة المغربية كما اقترحت الرباط.
ولم يتم ذكر حل الحكم الذاتي في البيان الإسباني، غير أن مدريد لم تنفي البيان المغربي أيضًا، ووصفت صحيفة "إل موندو" الإسبانية هذا الموقف الجديد لإسبانيا بـ "التاريخي".
كان القصر الملكي قد نشر، اليوم الجمعة وقبل بيان مدريد، محتويات خطاب من رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز للملك محمد السادس، معلنًا أن اقتراح المغرب للحكم الذاتي كان "الأساس الأكثر جدية وواقعية" لحل الصراع.
وكانت الصحراء الغربية مستعمرة إسبانية حتى عام 1975، وبعد انسحاب إسبانيا، ضمت المغرب أجزاء من الإقليم على الساحل الأطلسي لشمال غرب إفريقيًا.
من ناحية أخرى، تكافح جبهة البوليساريو من أجل الحصول على استقلال الإقليم، ووقعت اشتباكات متكررة بين البوليساريو والجيش المغربي في الصحراء الغربية.




















