«سهير» في دعوى خلع: يعمل بوظيفة مرموقة.. وسايبني أخدم في البيوت
حياة سعيدة كانت تظن أنها ستنعم بها معه، ولكن خيالها السعيد لم يكن له علاقة بواقعها التي وجدت نفسها مرغمة على العيش فيه، فزوجها رغم ثراءه ووضعه الوظيفي كان لا يضعها في حساباته.
وتقول سهير ذات الـ39 عامًا: تزوجته عن طريق قريبة لنا بعد أن رشحتني له، ورغم الفارق بيننا لكنه ارتضى بي كزوجة، وأحسست أن ما مضى من عمري في فقر واحتياج وقلة حيلة قد انتهى وفات أوانه وأني على موعد مع السعادة.
وتابعت الزوجة: في بداية زواجنا لم أشعر بفرحته بي، كان أغلب الوقت غير راضيًا عني، ينفق على الجميع ببذخ، وأنا يبخل علي بشربة الماء.
وتواصل الزوجة: كان يصرف ماله على نفسه فقط ويتركني أعاني وحدي، أقترض من هذا ومن ذلك، وخاصة بعد أن أنجبت منه طفلًا، وأصبح له احتياجات كبقية الأطفال.
وتضيف الزوجة: كان يُضيق علي في حياتي، وكنت أضطر أحيانًا أخذ نقود من محفظته حتى أوفر احتياجات بيته ونجله، ولكنه ذات مرة شاهدني فأبرحني ضربًا، ومن بعدها لم أتجرأ على تكرار ذلك.
وتردف الزوجة: لم يعد يرضى أحد من معارفي إقراضي لأنني لم أتمكن من سداد ما علي من ديون، وبعد تفكير قررت العمل، ولكن أي وظيفة تقبل بسيدة في سني لم تكمل دراستها.
وتستطرد كل الوظائف الثابتة كان صعبة علي حتى لا أترك نجلي وحده مدة طويلة، فقررت العمل في المنازل وخدمة الناس من أجل توفير أي مبلغ للإنفاق على نفسي وعلى ابني ذو ال 9 سنوات.
وتشير الزوجة إلا أن زوجها لم يعبأ بذلك ولم يهتم أصلًا، ولم يعطف عليها رغم قدرته المادية على الإنفاق لذا قررت الزوجة تحريك دعوى خلع ضده.




















