ورطة عالمية.. شبح الجوع يهدد الشعوب وأوكرانيا قد توقف تصدير الحبوب| تفاصيل
يتجه العالم نحو أزمة غذاء طاحنة جراء الحرب التى اشتعلت بين دولتين تعدان المصدر الأول والأكبر لتصدير الحبوب لدول العالم، هى الأزمة الروسية الأوكرانية التى ألقت بظلالها على الإنسان فى أقصي الأرض، فعلى الرغم من بعد المسافات الجميع يأن بسبب الصراع الدائر.
ورطة كبيرة سببتها الحرب الروسية إلى الدول التى تستورد احتياجاتها من القمح وغيرها من مواد من روسيا أو أوكرانيا، حيث أصبحت الشعوب تعاني أشد المعاناة تارة من غلاء الأسعار التى سببتها الحرب وتارة أخري من نقص الإمدادات.
الأزمة الكبري التى تواجهها الدول المستوردة للحبوب الأوكرانية أصبحت فى تزايد، حيث قالت أوكرانيا على لسان مستشار الرئاسة الأوكرانية أوليه أوستينكو إنها قد لا تنتج محاصيل كافية للتصدير، وإذا استمرت الحرب، فإن أوكرانيا لن تكون قادرة على تصدير الحبوب إلى العالم، وستكون هناك مشكلات.
وأكد مستشار الرئاسة الأوكرانية أوليه أوستينكو، أن عمليات غرس البذور لهذا العام تعطلت بسبب الغزو الروسي، وتعد أوكرانيا خامس أكبر مصدر للقمح عالميًا.
لا تتوقف مخاوف العالم بشأن وقف تصدير الحبوب الأوكرانية عند هذا الإعلان الأوكراني، بل أن كييف أعلنت فى وقت سابق حظر تصدير القمح والشوفان وغيرهما من المواد الغذائية الأساسية التي تعتبر ضرورية لإمدادات الغذاء العالمية.
وتحظر القواعد الجديدة على الصادرات الزراعية التي تم إقرارها تصدير الدخن والحنطة السوداء والسكر والماشية الحية واللحوم وغيرها من "المنتجات الثانوية" من الماشية.
كما ألزمت الحكومة التجار بالحصول على تراخيص لتصدير سلع زراعية منها القمح والذرة وزيت دوار الشمس، فضلا عن تراخيص لتصدير الدواجن والبيض.
التحذيرات بشأن أزمة الغذاء التى ستطال العالم كله، تأتي من كل حدب وصوب، وكان آخرها تحذير الصندوق الدولي للتنمية الزراعية التابع للأمم المتحدة "إيفاد" والذى قال إن فقراء العالم، الذين ينتجون ثلث الغذاء في العالم، سيواجهون شبح الجوع، بسبب تداعيات الحرب في أوكرانيا.
وقال الصندوق التابع للأمم المتحدة إن الحرب في أوكرانيا تسببت بالفعل في ارتفاع أسعار الغذاء، ونقص المحاصيل الأساسية في أجزاء من وسط آسيا والشرق الأوسط، وشمال إفريقيا.
وأدت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا الشهر الماضي، إلى تقليص عدد الشحنات بشدة من البلدين، اللذين يمثلان نحو 25 % من صادرات القمح العالمية، و16% من صادرات الذرة العالمية الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار في الأسواق العالمية.
وقال الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، إن ذلك يؤثر على أسعار التجزئة للمواد الغذائية في بعض أفقر الدول في العالم، وذلك بحسب رويترز.
وتعد روسيا إحدى أكبر الدول المصدرة للأسمدة في العالم، التي ارتفعت أسعارها بالفعل في العام الماضي، مما ساهم في زيادة أسعار الغذاء العالمية بنسبة 30%، وبالتالي زيادة معدلات الجوع العالمية.




















