انقسام داخل حلف الناتو حول التعامل مع الأزمة الروسية الأوكرانية
يشهد حلف شمال الأطلسي انقسامًا حول كيفية التعامل مع روسيا وردعها على خلفية غزوها أوكرانيا، وفقًا لصحيفة واشنطن بوست.
وبحسب الصحيفة، فإن هناك بعض صناع القرار داخل الحلف يشعرون بالقلق من إعلان الناتو بشكل مباشر لعدم إرساله قوات إلى أوكرانيا.
ويزعم البعض أنه وسط وجود تهديد باستخدام أسلحة نووية وكيماوية روسية في ساحة المعارك بأوكرانيا، فإن الطريقة الأفضل ستكون عدم استبعاد أي شيئ.
وبحسب الصحيفة فإن المخاطر كبيرة جدًا، حيث اتفق كلا طرفي النقاش على أن أي استجابة يتم إدارتها بشكل سيئ ستؤدي إلى مواجهة غير مباشرة بين الناتو وروسيا، ومن المتوقع أن تؤدي إلى تداعيات كارثية للعالم.
وأكد الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرج، على عزم الحلف فعل كل ما يمكنهم فعله لدعم أوكرانيا، إلا أنه ينبغي أيضًا الأخذ بالاعتبار لعدم تصعيد الحرب خارج أوكرانيا وأن يكون هناك صراعًا بين الناتو روسيا.
وحول ما سيفعله حلف الناتو في حال استخدام روسيا أسلحة كيماوية فى أوكرانيا، جاءت إجابة ستولتنبرج غامضة، حيث قال إن استخدام الأسلحة الكيماوية سيغير جذريًا طبيعة الصراع، وسيكون له تداعيات واسعة النطاق.
ورد ستولتنبرج، عند وصوله اليوم الخميس إلى مقر الناتو في بروكسل للمشاركة في قمة الحلف الطارئة، على سؤال إذا كان استخدام السلاح النووي يمثل خطًا أحمر بالنسبة للحلف قائلًا: «لن أتكهن بأي شيء ما عدا الحقيقة المؤكدة بأن الحلف على استعداد دائمًا للدفاع والحماية والرد على أي نوع من الهجوم على دولة حليفة فيه».
ولم يوضح ستولتنبرج طبيعة الخطوات التي سيتخذها حلف الناتو في هذه الحالة.
ومن ناحيتها، نفت روسيا تصريحات المسؤولين الغربيين التي تزعم إمكانية استخدامها أسلحة كيماوية في أوكرانيا وحملت «القوميين الأوكرانيين» المسؤولية عن التحضير لهجمات كيماوية محتملة.
اقرأ أيضًا: الخارجية الصينية تدعو اليابان إلى وقف الاستفزازات بشأن مسألة تايوان
ويأتي ذلك مع دخول العملية العسكرية الروسية في الأراضي الأوكرانية يومها الـ 29، وسط استمرار الجيش الروسي في تدمير البنية التحتية العسكرية الأوكرانية، وتصعيد الغرب دعمه السياسي والاقتصادي والعسكري لأوكرانيا.




















