توقيت خطير.. ما أهداف زيارة المبعوث الأمريكي لأثيوبيا؟| تفاصيل
وصل المبعوث الأمريكي الخاص بالقرن الأفريقي ديفيد ساترفيلد إلى أديس أبابا، والتقى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية دمقي مكونن، وأجريا مباحثات ثنائية حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتسعي زيارة المبعوث الأمريكي لإثيوبيا إلى مناقشة تعزيز العلاقات الثنائية بين أديس أبابا وواشنطن التي شهدت فتورا جراء الصراع الأخير بشمال البلاد، في ظل قرارات جديدة فرضتها الولايات المتحدة على الحكومة الإثيوبية.
مبعوث خاص للقرن الأفريقي
ومطلع يناير الماضي أعلنت الولايات المتحدة تعيين ديفيد ساترفيلد، سفيرها السابق لدى تركيا، مبعوثا خاصا لمنطقة القرن الأفريقي خلفا لجيفري فيلتمان، حتى "تظل منخرطة بنشاط في هذه المنطقة الاستراتيجية".
من جهته دعا المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية السفير دينا مفتي، جميع الإثيوبيين للعمل معا وتعزيز جهود البلاد في توظيف الموارد لتفادي آثار القرار الأمريكي، لافتا إلى إن القرارات الأمريكية والمتعلقة بقانوني "أغوا" والاستقرار والسلام والديمقراطية (HR 6600 وS 3199) هي مشروعات ستجعل إثيوبيا تابعة سياسياً واقتصادياً، وهو ما يتطلب تكثيف الجهود.
قانون النمو والفرصة
و"قانون النمو والفرصة" بأفريقيا المعروف اختصارا بـ"أغوا" هو قانون تجارة أمريكي، سُن في 18 مايو عام 2000، لتعزيز وصول بلدان جنوب الصحراء الأفريقية إلى الأسواق الأمريكية.
وأوضح أن مكونن أجرى محادثات ثنائية مع المبعوث الأمريكي وأطلعه حول المساعدة الإنسانية المستمرة لإقليم تجراي، مؤكدا التزام الحكومة بتقديم مساعدة إنسانية غير محدودة للإقليم.
ولفت إلى أن مشروعي القانون HR 6600 و3199 الأمريكيين لا يعكسان العلاقات القديمة والتاريخية بين البلدين، معربا عن ثقته بأن تعيد الولايات المتحدة النظر فيهما لأنها تعرض حياة الإثيوبيين العاديين للخطر بدلاً من تعزيز السلام والديمقراطية في البلاد.
واشنطن تفرض عقوبات على اثيوبيا
وعلى الرغم من أن زيارة المبعوث الأمريكي لإثيوبيا تأتي عقب تحسن طرأ على علاقات البلدين، لكن التحديات لا تزال ماثلة في ظل العقوبات التي فرضتها واشنطن على حكومة أديس أبابا بإزالة إثيوبيا ضمن دول أفريقية أخرى من امتيازات قانون الفرص والنمو الأمريكي المعروف بـ"أغوا"، نوفمبر.
وألحقته بقرار آخر وهو قانون الاستقرار والسلام والديمقراطية في إثيوبيا "H.R.6600" في فبراير/شباط الماضي الأمر الذي رفضته أديس أبابا وعدته تقويضا لجهود السلام بالبلاد.
من جانبه، قال ساترفيلد إن بلاده تقدر الخطوات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة الإثيوبية لضمان السلام والاستقرار بالبلاد، وفق وسائل إعلام محلية.




















