حصن منيع.. هل أصبح سكان كييف حائط صد أمام روسيا؟
النيران تشتعل فى كل البقاع لايجد المدنيون مبنى أو ظل يحميهم من لهيب الحرب، تلك هي الحرب الروسية الأوكرانية حيث اشتعلت النيران في مباني سكنية زهقت العديد من الأوراح سواء كبار أو صغار كما دمرت حياة مجتمعاتهم.
أزيز الصواريخ في كييف
صوت أزيز الصواريخ الأوكرانية والروسية تجوب شوارع أوكرانيا، ولكن المدنيون في ذهول من أمرهم وهم ينظرون إلى منازلهم المدمرة، لا يأبه هؤلاء بكونهم في مرمي النيران ولكنهم يقفون يدافعون في صمود.
وتقول تقارير غربية أن المدن في أوكرانيا أصبحت ثكنات للعسكريين الأمر الذي يضع المدنيين في مرمى النيران، ويصبحون أهدافًا محتملة للقوات الروسية التي تحاول القضاء على الدفاعات الأوكرانية.
حرب حضرية
حيث أصبحت المدن الأوكرانية والمناطق المدنية بوتقة الحرب، فيها يتكشف صراع حاد بين الروس الذين يريدون الاستيلاء على هذه المناطق أو السيطرة عليها والأوكرانيين الذين يقاومون بتحد، ليجد العالم نفسه أمام حرب حضرية تم تشكيلها من خلال الأسلحة الجوية مع استهداف القوات الروسية للمدن.
ورغم احتدام الصراع إلا أن الأوكرانيون حصنوا مناطق مدنية للدفاع عن كييف ، ونشر أنظمة دفاع جوي وأسلحة ثقيلة وجنود ومتطوعين للقيام بدوريات، وفى المقابل تسعي روسيا عسكريا إلى التوغل داخل كييف من خلال قصفت المدارس والعيادات وسيارات الإسعاف ومراكز التسوق ومنشآت الكهرباء والمياه وسيارات الركاب .
وقال محللون إن استراتيجية أوكرانيا المتمثلة في وضع معدات عسكرية ثقيلة وتحصينات أخرى في مناطق مدنية يمكن أن تضعف الجهود الغربية والأوكرانية لتحميل روسيا المسؤولية القانونية عن جرائم حرب محتملة.


















