قائمة الدول المؤيدة والمعارضة لـ الغزو الروسي لأوكرانيا
منذ أن اندلعت الأزمة الأوكرانية الروسية اندلع معها انقسام عالمي بين دول مؤيدة للعملية العسكرية الروسية وانضمت للمعسكر الروسي ودول معارضة للمعسكر الروسي ومؤيدة للمعسكر الأوكراني وبين هذا وذاك وقفت دول في منتصف الطريق وفضلت الخيار الحيادي بدل اللجوء إلى سياسة الأدانة والعقوبات أو الدعم الصريح والواضح.. فمن هذه الدول التي انضمت للمعسكر الروسي والدول التي انضمت للمعسكر الأوكراني؟.
في 2 مارس عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة جلسة بشأن الأزمة الأوكرانية وخلال هذه الجلسة أظهر أن غالبية دول الأعضاء مؤيدة إدانة الغزو الروسي حيث صوتت 141 دولة لصالح قرار الإدانة و 35 دولة امتنعت عن التصويت و 11 دولة ضد القرار و5 دول لم تصوت على القرار.
ومن ضمن الدول العربية التي أيدت قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة مصر،الأردن ،الإمارات، السعودية، البحرين، الكويت، سلطنة عمان، قطر، لبنان، ليبيا،تونس، اليمن جيبوتي، جزر القمر، الصومال، أم الدول التي امتنعت عن التصويت فهي العراق، الجزائر ،السودان في حين الدول التي عارضت القرار فكانت دولة عربية واحدة وهي سوريا.
وكان الموقف الأوروبي والأمريكي من الغزو الروسي هو الإدانة وفي مقابل ثورة الإدانة والشجب التي واجهتها روسيا منذ اندلاع الأزمة الأوكرانية كان هناك دول مؤيدة وداعمة لروسيا وهذا التأييد أو الأدانة بطبيعة الحال يتوقف حسب علاقات هذه الدول مع روسيا ومن ضمن الدول التي كانت تدعم الغزو الروسي هو بيلاروس وكانت بيلاروسيا محطة استخدمتها روسيا للهجوم على أوكرانيا وقبل العملية العسكرية الروسية كان هناك مناورات بين البلدين إلى جانب بيلاروسيا هناك دول أخرى دعمت العملية العسكرية الروسية التي تتم في أوكرانيا وهي الجمهوريات السوفيتية السابقة أرمينيا وكازاخستان وطاجيستان .
أما عن الموقف الإيراني من الغزو الروسي هو دعم روسيا فبين البلدين علاقات تاريخية إلى جانب مشاركة روسيا في الإتفاق النووي الإيراني فكان الموقف الإيراني هو تحميل الدول الأوروبية-الأمريكية ما يحدث في أوكرانيا وتفاقم هذه الأزمة. ومن الدول الداعمة لروسيا خلال الأزمة الأوكرانية الصين خلال لقاء بين الرئيس الروسي ونظيره الصيني أظهر الرئيس الصيني دعمه لروسيا وخلال الغزو الروسي رفضت الصين وصف العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا على أنه " غزو" .
كما أظهرت كوريا الشمالية دعمها للمعسكر الروسي وقبل الغزو التقى مسؤولين من الجانب الروسي بنظرائهم من كوريا الشمالية وتبادل النقاش حول عدد من القضايا والتعاون المشترك بين البلدين، كما سعت كوريا الشمالية التدخل لإيجاد حلول للأزمة الأوكرانية وطالبت من الولايات المتحدة الأمريكية التوقف عن سياستها العدائية القائمة على إضعاف روسيا.
أما عن موقف دولة فنزويلا من الأزمة الأوكرانية فهو دعم روسيا وتمثل ذلك في تأييد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ودعمه للعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا وفي مقابل الدعم الفنزويلي لروسيا كان هناك معارضة من داخل فنزويلا للعملية العسكرية الروسية؛ حيث أعرب زعيم المعارضة الفنزويلي خوان غوايدو والتي اعترفت به الولايات المتحدة الأمريكية بأنه الزعيم الشرعي لفنزويلا فأدان خوان في بيان الغزو الروسي وأدان الاعتراف بجمهورتين دونيتسك و لوغانسك. كما دعم رئيس نيكاراجوا روسيا أيضاً وانتقد السياسة الأوكرانية أنها من تسببت في إشعال فتيل الحرب بسبب إصرارها على الانضمام لحلف الناتو.


















