أمريكا تختبر صاروخا خطيرا في السر
أفادت شبكة "سي إن إن" أن الولايات المتحدة الأمريكية قامت في مارس الماضي باختبار صاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت ولتفادي التصعيد مع روسيا فقد أبقت الأمر طي الكتمان.
ونقلا عن مسؤول دفاعي مطلع على الأمر قال أن في أول تجربة ناجحة للنظام الذي أنتجته شركة لوكهيد مارتن فقد جرى إطلاق الصاروخ من القاذفة بي 52 قرب الساحل الغرب للولايات المتحدة ويطلق على النظام الجديد التنفس الهوائي والذي يقوم على إطلاق صواريخ قتالية من طراز جو -جو.
وأضاف أن سرعة الصاروخ تبلغ5 ماخ أو أكثر وهو أمر يزيد من الدقة ويقلل من وقت الاستجابة للتهديدات كما تبلغ سرعته 6 آلاف كيلو متر في الساعة.
ويذكر أن الاختبار الأمريكي بهذا الصاروخ جاء بعد إعلان روسيا أنها استخدمت صاروخها الأسرع من الصوت "الخنجر" أثناء الحرب الأوكرانية وأشارت حينها أنه استهدف مستودع ذخيرة في غرب أوكرانيا.


















