حوار | طارق لطفي: تم بناء قرية كاملة من أجل جزيرة غمام.. وسوق العمل يتطلب البطولات الجماعية
سلسلة نجاحات متتالية حققها الفنان طارق لطفي على مدار الأعوام الماضية واستمرت حتى هذا العام بمشاركته في السباق الرمضاني من خلال مسلسل «جزيرة غمام»، ويحتل المسلسل قوائم محركات البحث ويتصدر تريند جوجل يوم بعد الآخر وهذا يدل على النجاح الذي يواصل العمل تحقيقه منذ أول يوم عرض.
يقدم الفنان طارق لطفي هذا العام دور شخص غجري يغلب عليه الشر، وذلك ما كشفه الفنان القدير في حواره مع بوابة «مصر 2020»، والذي أكد خلاله أن هذا الدور مختلف تمامًا عن أي دور قدمه من قبل وأن العمل مليء بالتفاصيل التي جعلت في تقديمه أمرًا مرهقًا، وكشف طبيعة وصعوبة أن أحداث العمل تدور قبل مائة عام، وهو ما جعل لهذا المسلسل تحضيرات من نوع خاص، وإلى نص الحوار...
اقرأ أيضًا: الاختيار 3 الحلقة الثانية.. حين يتحول عمل فني لنافذة توثق جرائم الإخوان للأجيال القادمة
كيف استقبلت ردود الأفعال على مسلسل «جزيرة غمام»؟
سعيد جدًا بردود الأفعال على جزيرة غمام، وردود الأفعال لم تكن فقط من الجمهور لكن هناك آراء إيجابية من بعض المثقفين والمذيعين والإعلاميين وهذا شئ أسعدنا للغاية لكن في نفس الوقت جعلنا نشعر بخطورة فنحن في بداية شهر رمضان والمسلسل لا يزال فيه أكثر من ثلثه ومع ذلك رود الأفعال جاءت بهذا الشكل الجيد جعلتنا «مخضوضين» وفي نفس الوقت سعداء، ونعمل بروح أكبر «بنشتغل بنفس أكتر».

ما الذي جذبك لمسلسل «جزيرة غمام»؟
فى الحقيقة أنا كنت أحضر لعمل آخر مع شركة سينرجي، وأثناء تواجدي في الشركة قابلت المؤلف عبدالرحيم كمال وكان يروي السطور الأولى من قصة «جزيرة غمام»، ولم يكن قد كتب أي حلقة من العمل، وبعد أن سمعت قصة المسلسل، أخبرتهم بأنني أرغب في تقديم هذه القصة، وقررت تأجيل العمل الآخر للسنة المقبلة، ثم بدأ المؤلف في كتابة الحلقات.
اقرأ أيضًا: مسلسل الاختيار 3 الحلقة 3 يواصل تعرية الإرهاب وكشف جرائم الإخوان حتى لا ننسى

تتحدث في العمل بلكنة صعيدية.. كيف استعديت لذلك؟
اللهجة الصعيدية من أصعب اللهجات مع أننا قد اخترنا أسهل لهجة بينهم وهي اللهجة السوهاجي، وأثناء الحفظ يرافقنا دائمًا مصحح لغة يدربنا ويصحح لنا فهو يعتز بلغته جدًا لذلك لم يكن يقبل بأي خطأ، وهذا يجعلنا في بعض الأحيان مشتتين في التركيز ما بين التمثيل والحفظ واللهجة، ولكن مع التكرار بدأت في التعود والتدرب على اللهجة، ولكن في بعض الأحيان نخطئ في كلمة فنعيد المشهد، حرف مفتوح حرف مكسور وطريقة نطقه غير صحيحة، فاللهجة أخذت منا مجهود كبير لأننا نذاكر المشهد وبعدها نتحدث مع المصحح لتصحيح الأخطاء، ثم أقرأ النص معه مرة آخرى قبل البروفة، ولو هناك خطأ يصححه لنا أثناء التصوير، وهذا يأخذ مجهود مضاعف أكثر من التحدث بالعامية العادية.
ما هي طبيعة «خلدون الغريب» في المسلسل؟
الشخصية التي أقدمها وهي خلدون الغريب هي في الأصل شخصية غجرية غريبة عن أهل الجزيرة، يقرر الدخول إلى الجزيرة هو وجماعته، وبالطبع هو يعمل فى كل أنواع أعمال الغجر، الذين يعملون فى عدة أعمال منها بيع الملابس والمستلزمات فى البيوت، وأيضًا حرامية ونصابين، أو في الرقص والموسيقى وخلافه.
اقرأ أيضًا: بالتزامن مع الاختيار 3 الحلقة 3| ننشر أسماء الجهاديين المُعفى عنهم بقرار مرسي

كيف كان التحضير للعمل خاصة أن أحداثه تعود لأكثر من 100 عام؟
التحضير كان صعب للغاية على فريق العمل، ولكن الصعوبة الأكثر كانت على مهندس الديكور ومصممين الأزياء ومدير الإضاءة لأنه كان يعتمد في الإضاءة على الشموع، وتم بناء ديكور ضخم وقرية بالكامل في مدينة الإنتاج الإعلامي واستغرقت وقت ومجهود كبير كما إنها كانت تكلفتها باهظة، وتم بناء جزء من القرية على البحر وقريبة من الجبل في العين السخنة حتى تكون متمايشة مع أحداث المسلسل.
هل شعرت بالخوف من «جزيرة غمام» لأن أحداثه تدور في حقبة زمنية مختلفة؟
في الحقيقة تخوفت من أنه قد لا ينال إعجاب الجمهور خاصة أن هناك عدد من المشاهدين يفضل الأعمال الخفيفة في الموسم الرمضاني، وكان هذا نفس شعوري تجاه مسلسل «القاهرة كابول» الذي عرض على الشاشات في السباق الرمضاني الماضي لكنه فاق التوقعات وحقق نجاح جماهيري كبير والجمهور دائمًا يفاجئنا بتقبله لهذه النوعية من الأعمال الثقيلة.

دورك في العمل شرير.. هل تفضل هذه النوعية من الأدوار في أعمالك؟
الدور الشرير له الكثير من الأبعاد لذلك يجعل الممثل يتنقل فيه بكامل طاقته لذلك دوري في هذا العمل نال إعجابي بشكل كبير لأنه شخص ممتلك كل أدواته ويفكر بعقله في جميع تفاصيل حياته ولديه أهداف واضحة يسعى بكل الطرق لتنفيذها، والعمل يحمل العديد من الإسقاطات الهامة خاصة واتمنى أن ينال إعجاب الجمهور ويكون عند حسن ظنهم.
تتعاون في المسلسل مع العديد من النجوم منهم الفنانة مي عز الدين.. هل تميل إلى البطولات الجماعية في أعمالك؟
في وجهة نظري الأعمال الدرامية دائمًا جماعية ولعبة الفن هى لعبة جماعية، فعندما يكون بجوارك أشخاص يساندوك ستجد أن العمل بينجح، وسوق الدراما أصبح يتطلب تواجد مجموعة من الممثلين الشطار اللذين يقدمون أعمالا جماعية لمتعة الجمهور.
حدثنا عن عودة على الحجار لغناء تترات المسلسلات بعد غياب طويل؟
شرف كبير لي أن شارك في عمل فني يقدم التتر الخاص به الفنان الكبير علي الحجار، وهذا المسلسل يُعد ثاني تجربه معه وذلك بعد مشاركتي في مسلسل «الليل وآخره» فهو الذي قدم تتره وحتى الآن عالق في أذهان الجمهور وعايش معهم.















