الطفل ”يوسف أسامة” ضحية إهمال مصانع سكر نجع حمادي.. تعرف على الحكاية
كانت قرية الخضيرات التابعة لمركز نجع حمادي شمالي محافظة قنا، على موعد مع حادث مأساوي مؤسف، راح ضحيته الطفل "يوسف أسامة عبدالرزاق"، التلميذ بالصف الرابع الابتدائي، والذي عاد من مدرسته عقب أدائه اختبار المهام الأدائية للصف الرابع الابتدائي إلى بيته، ليقف أمام منزله لمشاهدة قطار الديكوفيل المخصص لنقل القصب من المزارع إلى المصانع، المار في قلب قرية الخضيرات، ووسط الكتلة السكانية دون أدنى وسائل أمان ، وفجأة تنقلب إحدي عربات القطار المحملة بنحو 15 طنا من القصب على رأس الطفل "يوسف أسامة"، صراخ وعويل من الأهل والأقارب، وعلى الفور تجمع كل أهالي القرية في محاولات مستميتة لإنقاذ "يوسف"، لكن كل المحاولات باءت بالفشل، وتم إخراج الطفل مفارقا الحياة.
أحد الأهالي بقرية الخضيرات فضل عدم ذكر اسمه، أوضح لبوابة مصر 2030، أن جميع أهالي قرية الخضيرات تقدموا ناشدوا إدارة مصانع سكر نجع حمادي بإلغاء خط الديكوفيل المار وسط القرية والكتلة السكنية، لما له من العديد من المخاطر على أمن وسلامة الأهالي وسكان القرية في ظل انعدام وجود وسائل الأمن والسلامة والصيانة لهذا الخط الذي تجاوز الزمن دون إجراء عمليات صيانة حقيقية للقضبان المتآكلة والعربات المتهالكة، والتي تتعرض يوميا لحوادث الانقلاب دون قيام إدارة المصانع باي إجراءات تضمن سلامة المواطنين في القرى التي تمر بها خطوط الديكوفيل.
وأضاف: علمنا أن مصانع سكر نجع حمادي، لم تكن تعتزم تشغيل خط الديكوفيل المار بقرية الخضيرات خاصة بعد أن تم تدميره وتلف مسافات كبيرة منه بسبب مرور كراكات الشركات المنفذة لمشروع تبطين الترعة المارة بالقرية، خاصة أن القرية لا توجد بها أية مساحات منزرعة لمحصول قصب السكر ، غير أن تدخل إحدي نائبات البرلمان أصرت علي تشغيل ذلك الخط وطالبت الجهات المختصة وبالفعل تم تشغيله دون إجراء عمليات صيانة حقيقية، وتسبب تشغيل هذا الخط في وقوع العديد من حوادث انقلاب عربات قطار نقل القصب علي سيارات وداخل الترع، وآخر الحوادث وقوع انقلاب عربة قطار محملة بما يقرب من 15 طنا من محصول القصب علي رأس الطفل يوسف أسامة.
وحمل أهالي قرية الخضيرات، إدارة مصانع سكر نجع حمادي، بقنا مسئولية الحادث المأساوي الذي راح ضحيته الطفل يوسف، مطالبين بنزع خط قضبان الديكوفيل المار بالقرية، مناشدين فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالتدخل لحماية أرواح أهالي وأطفال قرية الخضيرات بنجع حمادي، وإيجاد بدائل آمنة لنقل محصول القصب في الأعوام المقبلة حفاظا على الأرواح.
































