في اليوم العالمي لها.. كيف تصبح الأسرة ملاذًا آمنًا لكل شخص؟ «فيديو»
كشف استشاري الطب النفسي، الدكتور محمد المهدي، عن الطريقة التي يمكن من خلالها الحفاظ على الترابط الأسري.
وقال المهدي، في مداخلة هاتفية لبرنامج "هذا الصباح"، المذاع على قناة إكسترا نيوز: "في اليوم العالمي للأسرة، يجب التذكير بأهمية الترابط، والحفاظ على الأسرة وتنميتها بشكل مستمر".
وأضاف: "غياب الأباء له الكثير من الآثار السلبية، فهو القدوة والنموذج الذي ينظر له الأبناء".
وأشار إلى أن التشرد لا يكون حسيًا فقط، ولكنه قد يكون معنوي أيضًا، فقد أصبح هناك تباعد بين أفراد الأسرة، وقد يكونوا جالسين مع بعضهم البعض، لكن كل شخص في وادي مختلف تمامًا عن الآخر".
وواصل: "يجب أن تتوحد الأسرة لكي تسترد أي عضو شارد منها، وتهيئ له الظروف السعيدة، لكي يشعر أنها هي الملاذ الآمن له وليس أي مكان آخر".

















