«مكنش جدع» .. اعترافات قاتلة زوجها بمساعدة عشيقها
عذبته الأول أنا وعشيقي وبعدين قتلته، وكان بخيلا وما بيصرفش عليا، ولما تركت منزل الزوجية استأجرت شقة في الإسماعيلية، وأقمت فيها بمفردي فأرسل صديقه لي حتى يصلح بيننا نشأت بيننا علاقة وأصبح مقيما عندي وكنا بنمارس الجنس دايما، فقررنا نتخلص منه عشان أقدر أعيش مع عشيقي هلال لأني كنت بحبه وأستجدعه، هذه كانت أهم اعترافات المتهمة بقتل زوجها في بولاق الدكرور بمساعدة عشيقها.
تحقيقات النيابة
كشفت تحقيقات النيابة العامة مفاجآت صادمة في واقعة إذلال رجل ومعاشرة زوجته لعشيقها أمام عينيه في بولاق الدكرور بالجيزة، وذلك في القضية التي حملت رقم 2950 لسنة 2022 إداري بولاق الدكرور، والمتهم فيها سامية ع، وهلال 18 سنة، بقتل هيثم مع سبق الإصرار بعد تعرضه للتعذيب و6 اتهامات أخرى.
عشيقي كان بيصالحني فبدأت بينا قصة حب
قالت سامية.ع، المتهمة بقتل زوجها رفقة عشيقها بعد تعذيب زوجها: منذ عامين قمت بترك منزل الزوجية وتوجهت لمحافظة الإسماعيلية وتركت زوجي وأطفالي، حيث قام زوجي بالاستعانة بصديق الأسرة هلال.ح، للتوجه لمحافظة الإسماعيلية للتوسط بيني وبين زوجي للحل بيننا إلا أنني رفضت في بداية الأمر، وأثناء تلك الفترة نشأت قصة حب محرمة بيني وبين الوسيط تطورت إلى علاقة آثمة.
العشيق يقيم في شقة صديقه
تابعت سامية المتهمة، خلال اعترافاتها أنه عقب ذلك عادت إلى منزل الزوجية واستمرت العلاقة حتى وقوع الجريمة وتعددت اللقاءات بينهم في منزل الزوجية مستغلين عدم تواجد الزوج.
العشيق ينام على نفس سرير الزوجين
وأقرت المتهمة أنه في الآونة الأخيرة عقب حدوث خلافات بين العشيق وذويه حيث استقر الأمر بالعشيق بالإقامة الدائمة طرفهم والنوم رفقة أفراد أسرتهم ما أثار حفيظة زوجها المجنى عليه حيث طلب من ابنتها الكبرى متابعة والدتها بعد قيام هلال بالبقاء والمبيت طرفهم.
حيث قررت أن هلال في إحدى المرات استغرق في النوم على سرير غرفة النوم الرئيسية رفقة المجني عليه وزوجته نتج عن ذلك مشادة كلامية وشجار بين الزوجة والزوج المجنى عليه لعلمها بقيامه بتحريض ابنتها ضدها وتطور ذلك الخلاف إلى أن تم الاتفاق على الانفصال ووضع شروط بينهما كان أهمها استمرار الأطفال الثلاثة رفقة والدهم المجني عليه وقيام والدتهم بتدبير مصروفات إعاشتهم والإنفاق عليهم، وكذا تدبير مصروفات المأذون لإنهاء الطلاق وانتهى الأمر على انصراف الزوجة والصديق وشقيقتها الكبرى بدور س، إلى مدينة الإسماعيلية للإقامة بمسقط رأس الزوجة على أمل تدبير المبلغ المالي المطلوب سداده للمأذون وأثناء تواجدهم سويا بمدينة الإسماعيلية تلقى الصديق اتصالات هاتفية من ذويه.
هلال كان بيعطيني فلوس
أضافت المتهمة أنها عادت مع زوجها هيثم وعشيقها هلال إلى منزل الزوجية، معقبة: بعت لي هلال عشان يصالحني وكنت أنا أعرف هلال عشان كان بييجي البيت عندنا عشان هو صاحب هيثم وأنا اتصاحبت عليه لما كان بيجي البيت عندنا ونشأت صحبة وكنت بشتكي له من المشاكل اللي بيني وبين هيثم وكان بيديني الفلوس ومرة من المرات طلبت من هيثم يديني فلوس عشان أعمل وشم لكنه كان بيرفض لكن هلال كان بيديني فلوس.
عشيقي كان بيجيب لأولادي لبس وزوجي لأ
تابعت سامية المتهمة: كان هلال بيجيب للعيال لبس فأنا استجدعته عشان كان بيعمل معايا كده وجوزي ما بيعملش كده معايا وبعد كده لما أنا زعلت من هيثم من 4 سنين بعت لي هلال عشان يصالحني ويبات معايا هناك وتاني يوم عاشرني هناك في الشقة بعد ما كتبنا ورقتين عرفي.
مارسنا الجنس وتزوجنا عرفيا
أكملت المتهمة: بعد ما عاشرني قطعنا الورقتين عشان أنا كنت على ذمة هيثم وقعد معانا في الإسماعيلية 20 يوما وطول الفترة دي كان يعاشرني في الشقة اللي كنت مأجرها في الإسماعيلية، وبعد كده بعد العيد الصغير رجعت لهيثم ثاني بولاق الدكرور، وحصل مشكلة بين هلال وأبوه انتهت أن أبو هلال مرضيش يدى جوزي شغل ثاني وقاله في 3 آلاف جنيه ما بيني وما بينك تديهم لي، وانتهت علاقتنا بهلال ومن شهر رجعت العلاقة بين هلال وهيثم ورجع تاني هلال يجيلنا البيت ثاني ورجع الكلام تاني وهلال يعاملني كويس تاني وأنا كنت بحب هلال ومكنتش بحب هيثم جوزي من اللي كان يعملوا فيا ومكنش يصرف عليه ومعتمد على فلوس أخواتي.
بداية الواقعة
يُذكر أن الواقعة بدأت في مارس الماضي عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة، بلاغًا يفيد بالعثور على جثة رجل في العقد الرابع من عمره، سقط من الطابق الرابع، وبجمع التحريات توصل رجال مباحث قسم شرطة بولاق إلى أن الزوجة وعشيقها اتفقا فيما بينهما على الزواج، فقررا إجبار الزوج على الطلاق، فوضعا خطة لتعذيبه بدأت بوضع مخدر في القهوة وتقييده بالحبال، والاعتداء عليه بالضرب المبرح وإحداث إصابته، وفي نهاية الأمر ألقياه من البلكونة وتم القبض على المتهمين ومازالت التحقيقات جارية في القضية.


















