لبنان يدعو وسيطًا أمريكيًا لإجراء مفاوضات ترسيم الحدود الجنوبية
دعا لبنان وسيطًا أمريكيًا لزيارة بيروت لإجراء مفاوضات ترسيم الحدود البحرية الجنوبية مع إسرائيل، بعد اتهام تل أبيب بالتعدي على المياه المتنازع عليها بين البلدين.
من جهتها، قالت إسرائيل إن الخلاف قضية مدنية يتعين حلها دبلوماسيا بوساطة أمريكية، ورفضت الاتهامات اللبنانية ووصفتها بأنها "بعيدة جدا عن الواقع"، نقلًا عن أسواق للمعلومات .
مفاوضات ترسيم الحدود
اندلعت أزمة ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل مجددا، أمس الأحد، عندما وصلت سفينة تديرها شركة Energean ومقرها لندن قبالة الساحل لتطوير حقل غاز، تقول إسرائيل إنه جزء من منطقتها الاقتصادية الخالصة، لكن لبنان يقول إنه يقع داخل المياه المتنازع عليها، نقلًا عن رويترز.
بعدها، اتفق الرئيس اللبناني، ميشال عون، ورئيس الحكومة المؤقتة، نجيب ميقاتي، على دعوة الوسيط الأمريكي، عاموس هوشتين، لمناقشة "استكمال مفاوضات ترسيم الحدود البحرية الجنوبية والعمل على إنهاء الموضوع في أسرع وقت ممكن لمنع أي تصعيد لا يخدم حالة الاستقرار في المنطقة"، وفقًا لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.
وأضاف أن لبنان سيتصل بالقوى الكبرى والأمم المتحدة لتأكيد موقفه، مؤكدًا أن أي تنقيب إسرائيلي في المنطقة المتنازع عليها سيكون "استفزازًا وعملا عدوانيًا" يهدد الأمن والسلم.
بدأت الولايات المتحدة التوسط في محادثات غير مباشرة في عام 2020 بشأن هذه القضية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس في تصريحات متلفزة إن "كل ما يتعلق بالنزاع سيحل في إطار المفاوضات بيننا وبين لبنان بوساطة الولايات المتحدة".
وقالت إنرجيان (Energean) إن سفينتها العائمة لتخزين وتفريغ الإنتاج وصلت يوم الأحد إلى حقل كاريش، على بعد نحو 80 كيلومترًا غربي مدينة حيفا.
وذكرت الرئاسة اللبنانية في بيان، الأحد، أن لبنان بعث برسالة إلى الأمم المتحدة، تفيد بأن كاريش تقع في المنطقة المتنازع عليها.





















