هل يجوز للزوج أن يُغَسل زوجته بعد الوفاة والعكس؟.. الإفتاء تجيب
ورد سؤال لدار الإفتاء المصرية يقول: هل يجوز للزوج أن يُغَسل زوجته بعد الوفاة والعكس؟.
وأجاب الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال فيديو عبر القناة الرسمية لدار الإفتاء علي اليوتيوب قائلًا: يجوز للزوج أن يغسل زوجته وكذلك العكس.
وأوضح أمين الفتوى، أن الوفاة لا تنقطع بها كل العلائق الزوجية، وتبقي بعض العلائق ومنها الغسل، حيث غسل سيدنا على "رضى الله عنه" السيدة فاطمة بعد وفاتها.
ولفت أحمد ممدوح، أن القاعدة العامة أن الرجل يغسله الرجال والمرأة تغسلها النساء، ثم الأقرب فالأقرب إلى كل منهما إن تعذر وجود الأولى.
حكم تغسيل الرجل زوجته وأمه وأخته بعد الوفاة
وتلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالا تقول صاحبته: "هل يجوز للمرأة أن تغسّل زوجها وإن كان ذلك بوصية منه؟".
وأجابت دار الإفتاء، أن الأصل أن يغسل الرجال الرجال، وأن تغسل النساء النساء، فإن تعذر وجود الرجال أو أرادت الزوجة أن تغسل زوجها برا به فلا حرج في ذلك شرعا، منوها إلى أنه لا يجوز للرجل أن يغسل أمه أو أخته.
وأضاف أن السيدة عائشة ورد عنها أنها قالت "لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسل النبي إلا نساءه"، منوها إلى أن تغسيل الرجل زوجته جائز لأن سيدنا علي بن أبي طالب غسل زوجته السيدة فاطمة، وكذلك يجوز للمرأة أن تغسل زوجها.





















