محاكمة قاتل نيرة أشرف.. المتهم محمد عادل: مش فاكر ضربت نيرة فين
انطلقت منذ قليل أولى جلسات محاكمة الطالب محمد عادل، المتهم بقتل الطالبة نيرة أشرف وذبحها أمام جامعة المنصورة، في محكمة جنايات المنصورة، وقد أمر قاضي المحكمة بإخراج المتهم من قفص الإتهام.
وقال المتهم محمد عادل أنه يوم الجريمة وصل لمكان الركوب، ولم يكن مخططا لركوب الباص معها من المحلة، وتوجه لركوب باص الساعة 10 ونص، مضيفا: "كنت بدعي من ربنا إني ما أقابلهاش اليوم ده"، قائلا: "أنا كنت واخد السكينة اللي اشتريتها من 3 أيام بسبب التهديدات اللي بعتتها لي قبلها بفترة، وكانت عايز أدافع عن نفسي، وقولت لو حصل فرصة هنتقم لنفسي وخلاص".
وأضاف: "لما ركبت وشافتني جوه الباص كانت عمالة تضحك وتسخر مني وفيه شباب راكبين وبنات اتعصبت جدا جدا فوصلت لطريق مسدود، فكان فيه واحدة جنبها وبتكلمها ويبصوا ويضحكوا والحاجات دي ضايقتني جدا ولو مكانش ده حصل مكنتش هقتلها.. وإنتي يا نيرة السبب في كل ده".
وأردف: "ولما وصلنا عند الجامعة البنات نزلوا الأول وبعدين أنا نزلت، محاولتش أصالحها ولو كنت حاولت كانت ممكن تدعي عليا، ولما نزلت وراها ضربتها ومش فاكر إزاي".
وكانت النيابة العامة قد تلقت يوم الاثنين الماضي الموافق 20 من شهر يونيو إخطارًا من الشرطة بوفاة المجني عليها بعدما نحرها المتهم بسكين أمام بوابة جامعة المنصورة، وقد أُلقي القبض عليه متلبسًا بالجريمة وبحوزته أداتها.
وقد انتقلت النيابة العامة لمعاينة مسرح الجريمة، وضبط تسجيلات آلات المراقبة في محيطه التي سجلت الواقعة لمشاهدتها، وتبينت آثار دماء المجني عليها بالمكان، وقد ندبت النيابة العامة قسمَ الأدلة الجنائية لرفع كافة الآثار المادية فيه لفحصها.
كما انتقلت النيابة العامة لمناظرة جثمان المجني عليها، فتبينت ما به من إصابات بالعنق والصدر ومناطق أخرى بجسدها، واستمعت لشهادة اثنين من أفراد الأمن الإداري بالجامعة من شهود الواقعة، واللذان أكدا تعدي المتهم على المجني عليها بالسكين.




















