إحالة المتهمة بقتل خطيبها للطب الشرعي بعد ادعائها فقدها عذريتها
أحالت النيابة العامة المتهمة بقتل خطيبها السابق بمساعدة شقيقها، إلى الطب الشرعي، وذلك لتوقيع الكشف الطبي عليها لبيان حالتها وإذا كانت تعرضت للاعتداءات الجنسية أم لا، وذلك بعد ادعائها في التحقيقات، أن سبب ارتكابها الجريمة هو أن المجني عليه أفقدها، عذريتها فقررت الانتقام منه بمساعدة شقيقها.
كما كشفت أسرة الشاب كرم فرغلي، ضحية القتل على يد خطيبته السابقة وشقيقها، تفاصيل الجريمة أمام النيابة العامة، حيث قالت والدة المجني عليه إن «سبب الخلاف بين ابني وخطيبته إنه عرف إنها كانت ماشية مع صاحبه، ولما تأكد من ذلك تركها وفسخ الخطوبة، عشان كده هي وأخوها قرروا ينتقموا منه وقتلوه غدر»، مشيرة إلى أن نجلها تلقى اتصالًا من خطيبته السابقة «صابرين» وطلبت منه مقابلتها، لكنه رفض في بادئ الأمر وأمام إصرارها ذهب إليها، وعقب وصوله إلى المكان الذي حددته في أحد الشوارع، كانت في انتظاره هي وشقيقها وشاب آخر، واعتدوا عليه طعنًا بالأسلحة البيضاء، حتى تسببت الطعنات في مقتله.
وتابعت :«عملوا لابني كمين وغدروا بيه»، واصلت الأم حديثها أمام النيابة العامة، وأشارت إلى أنها تلقت خبر إصابة كرم بالطعنات من والده، فأسرعت إليه فوجدت أن والده أسرع في نقله إلى مستشفى قصر العيني وتم احتجازه داخل المستشفى، وأُجريت له جراحة عاجلة لمدة 8 ساعات، لكنه مات خلالها من جراء مضاعفات الطعنات التي سكنت صدره بالقرب من القلب.
وطلبت والدة المجني عليه من جهات التحقيق بسرعة الفصل في القضية، وتقديم الجناة إلى المحاكمة العادلة، لكي ينالا العقاب عما اقترفته أيديهم من جرم بحق نجلها وإزهاق روحه بكل خسة وندالة.
وادعت المتهمة «صابرين»، في تحقيقات النيابة، أنها قررت الانتقام من خطيبها السابق لأنه اغتصبها وأفقدها عذريتها، وعندما أخبرت شقيقها، اتفق معها على التخلص منه وقتله، مؤكدة أنها استدرجت المجني عليه إلى مكان قتله بالاتفاق مع شقيقها، وعقب انتهاء المتهمة من سرد أقوالها في الجريمة، قررت النيابة إحالتها إلى الطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي عليها لبيان تعرضها للاعتداءات الجنسية أم لا.



















