زوجة بدعوى خلع: فقأ عيني ويستغل مرضي
حياة مظلمة كئيبة عاشتها «ش. م.» الزوجة الثلاثينية في كنف زوجها، ذلك الرجل الذي لا يعرف عن المروءة شيئًا، ويرى أن كل خلاف بينه وبين زوجته لا بد أن ينتهي بعاهة مستديمة أو «علقة» تعلمها الأدب.
وتقول الزوجة: «تزوجته زواجًا تقليديًّا؛ فقد كانت أمي حريصة على زواجي من أي رجل لكي تطمئن عليَّ كما زعمت، وحتى ترتاح وتتركني في عصمة رجل يحميني من قسوة البشر بعد وفاة أبي، ولكنني وجدت نفسي حبيسة في سجن لا خلاص منه».
وتابعت الزوجة: «بعد زواجي اكتشفت أن زوجي مدمن مخدرات، وينفق كل ماله على «مزاجه» فقط، وإذا ما سألته الإنفاق عليَّ يكون عقابي شديدًا؛ فيبرحني ضربًا حتى أفقد وعي».
وواصلت: «ظلت حياتنا هكذا مدة طويلة، ينشغل هو عني فأجد نفسي بلا طعام لمدة أيام، ولو سألته الإنفاق يكون مصيري وصلة تعذيب دون رحمة».
وتضيف: «شعرت باليأس فقررت أن أعود لأمي وأعيش معها، وفي أحد الأيام، حضر زوجي غاضبًا وقام بالاعتداء عليَّ بالسب والقذف والضرب أنا ووالدتي، وعندما قاومته فقأ عيني اليمنى وتركني وغادر، وأُجبرت بعد ذلك للعودة إليه خوفًا على أمي من اعتداءاته المتكررة ومن بطشه».
وتكمل: «وبعد عودتي بفترة اكتشفت أنني مصابة بسرطان في المخ، وتوقعت أن يحنو عليَّ، ولكن عنفه زاد، وأصبح يستغل مرضي ويهددني بالضرب على رأسي، وكانت تسليته الوحيدة ضربي وتخوفي بأنه سيقتلني في أي لحظة، بجانب معايرتي بمرضي؛ حتى أصبح العيش معه أمرًا لا يُطاق؛ فقد عشت في رعب دائم منه، وقررت الفرار والطلاق؛ لذلك أقدمت على إقامة دعوى خلع، كي أعيش ما تبقى لي من عمري في سلام».



















