محامي يوضح عقوبة مرتكب جريمة الإسماعيلية
قال أيمن محفوظ المحامي بالنقض، بان مرتكب جريمة القتل التي حدثت في محافظة الإسماعيلية أمس ربما يكون مختل نفسيا بحسب التحريات الأولية ولكن ماهي العقوبة المتوقعة على المتهم سواء كان يعاني من مرض نفسي فعليا او غير ذلك، فان كان مهتز نفسيا وسبق ان وجود الجاني في مصحه للعلاج الادمان فهذا المتهم علينا ان نعمل حالته العقلية قبل المطالبة بالعقوبة فان كان الجاني مريض نفسي اومدمن او مجنون فهناك فرق شاسع بين المرض النفسي وبين المرض العقلي في تكوين فكرة العقوبة لدي الجاني، فالمرض النفسي والوقوع تحت تاثير الادمان ليس مانعا من العقوبة في حد ذانه وانما الذي يمنع العقوبة هو الجنون بمعني عدم إدارك الجاني لمدي خطورة افعاله وخروج تصرفاته عن سيطرته بشكل مطلق.
وأضاف محفوظ لـ مصر2030 اما المرض النفسي فيكون هناك اضطراب في سلوك الجاني مما تتحقق معه الاراده الحرة وعلي ادعاء الجاني الجنون فتعرضه سلطة التحقيق او محكمة الموضوع لمده لاتقل عن ٤٥ يوم للتاكد من سلامة قواه العقلية، فان ثبت بانه مريض نفسيا ولكن له اراده حره ومسئولة عن افعاله ويعد مرتكب لجريمة القتل مع سبق الاصرار والترصد بان حدد النشاط الاجرامي واعد العده لذلك بان قرر ان يرتكب الحريمه باستخدام سلاح واراد من ذلك ازهاق روح سواء كان يعاني من اضطراب في السلوك او غيرها من الأمراض النفسية، ودافع القتل لاعلاقه له بالعقوبة مهما كان مسمي المرض النفسي الاكتئاب مثل الشيزوفرنيا وهكذا فان مواد الاتهام من المواد ٢٣٠و٢٣١و٢٣٢ من قانون العقوبات والتي تعاقب مرتكبها بالاعدام وقد ينزل القاضي درجه لتكون العقوبة السجن الموبد او السجن المشدد، والخلاصة ان المرض النفسي ليس من شانه ان يفلت المريض من العقوبة مهما كانت درجه جسامه المرض النفسي، اما اذا ثبت من التقارير الطبيه جنون القاتل وعدم مسئوليته عن افعاله فيكون في تلك الحالة مريض وتنعدم عليه المسئولية الجنائيه ولكن يودع بقرار قضائي في احد المستشفيات العامه للعلاج الجنون الذي يعاني منه الجاني.


















