«المحطات النووية» تستعرض أهم مكاسب المشروع النووي
بدأت الجلسة الأولى لمنتدى الطاقة النووية المصري الروسي، الذي تنظمه شركة روساتوم الروسية المسئولة عن بناء محطة الضبعة، بالتعاون مع هيئة المحطات النووية، بحضور مميز من قيادات الطاقة النووية في مصر وروسيا، بالإضافة إلى عدد كبير من مصنعي وموردي الصناعة النووية في روسيا ومصر.
ويشارك بالمنتدى الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتور سامي شعلان رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، والدكتور محمد رمضان مدير مشروع الضبعة، وعدد كبير من مصنعي وموردي الصناعة النووية.
من ناحيتها، تناولت الدكتورة نميرة مهران رئيس قسم الحوكمة بهيئة المحطات النووية، خلال الجلسة عرضًا مفصلًا لمميزات المشروع النووي، لافتة إلى وجود العديد من شرائح المجتمع مستهدفة لتزويدهم بمميزات المشروع النووي المصري لتوليد الكهرباء وأهميته القومية، وعلى رأسهم المرأة المصرية التي تلعب دورًا رئيسيًّا في زيادة القبول الشعبي لمحطة الضبعة من خلال أولادها وأسرتها.
ونوهت بأن الدولة المصرية، تحرص دائمًا على زيادة نسبة القبول الشعبي للمحطة النووية، لافتة إلى أن من أهم مكاسب المشروع النووي هو إنشاء المدرسة الفنية النووية بالضبعة التي من المقرر أن تتم الاستعانة بخريجيها للعمل بالمحطة.
كما أفادت أن القبول الشعبي للمحطات النووية يختلف من دولة لأخرى حسب الثقافات ودرجة التعليم، لافتة إلى أن معظم التخوفات تكون من التسرب الإشعاعي وطرق التخلص من الوقود النووي.
وذكرت أن الدولة حريصة على الاهتمام بأهالي الضبعة من خلال توفير فرص عمل لهم، وإنشاء مشروعات تنموية تجعلهم يدركون أهمية المحطة النووية، مشيرة إلى أن من أهم الشرائح المستهدفة لزيادة القبول الشعبي للمحطة النووية هم العاملون بوسائل الإعلام؛ لذلك يجب الحرص على إمدادهم بالمعلومات الدقيقة.
وتجدر الإشارة إلى أن المنتدى سيناقش آخر مستجدات أعمال الإنشاء بالمحطة النووية بالضبعة، ومستوى الجودة ومعايير الأمان النووي بالمحطة، والمواصفات الخاصة بتمصير المحطة النووية، بالإضافة إلى مناقشة فرص التعاون في بناء مشروع الضبعة.





















