قرار عاجل من المحكمة بشأن قاتلة طفلها بالشرقية
أجلت محكمة جنايات الزقازيق، برئاسة المستشار سلامة جاب الله، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين هيثم حسن الضوي ويحيى عادل صادق، وشادي المهدي عبدالرحمن، وأمانة سر نبيل شكري، محاكمة سيدة فاقوس المتهمة بقتل ولدها الطفل ذو الخمس سنوات وتقطيع جثته وأكل بعضها بعد طهيها لإخفاء معالم الجثة لسماع شهود الإثبات لجلسة غد الثلاثاء.
نظرت محكمة جنايات الزقازيق في محافظة الشرقية، اليوم، ثاني جلسات محاكمة سيدة فاقوس المتهمة بـ قتل طفلها وتقطيع جثته إلى أجزاء، وطهيها والأكل منها، داخل منزلها في قرية أبو شلبي التابعة لنطاق ودائرة مركز شرطة فاقوس.
وفي وقت سابق، أجلت محكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية، أولى جلسات محاكمة السيدة المتهمة بقتل طفلها وتقطيع جثته إلى جلسة اليوم الإثنين، للمرافعة وسماع شهود الإثبات في القضية.
صدر القرار برئاسة المستشار سلامة جاب الله، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين هيثم حسن الضوي ويحيي عادل صادق وشادى المهدي عبدالرحمن، وأمانة سر نبيل شكري، في أولى جلسات محاكمة المتهمة بقتل طفلها وتقطيع جثته وأكل بعضها بمركز فاقوس.
كانت قد أحالت النيابة العامة المتهمة هناء محمد حسن، 37 سنة، ربة منزل، مقيمة بمركز فاقوس، إلى المحاكمة الجنائية في محكمة جنايات الزقازيق؛ بتهمة قتل ولدها الطفل المجني عليه سعد م س، في يوم 26 أبريل الماضي، عمدًا مع سبق الإصرار على ذلك.
جاء في أمر الإحالة أن المتهمة قد عقدت العزم وبيتت النية على قتل طفلها المجني عليه لرغبتها في الاستئثار به مع خوفها من أن يبعده عنها مُطلقها، وأعدت لذلك عصا فأس كانت بمسكنها وغلقت منافذه.
واستغلت المتهمة اطمئنان الطفل لها وسكونه في وجودها، فغافلته وانهالت على رأسه بثلاث ضربات بالعصا قاصدة إزهاق روحه فأحدثت إصابته الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياته، وقامت بتقطيع جثمانه لأشلاء وانتزعت اللحم عن العظم وأذابت الأحشاء وبعض الأشلاء بطهيها لإخفاء معالمها وأكلت أجزاءً منها.
وقالت المتهمة هناء م ح، المعروفة بـ سيدة فاقوس: "إنها معمول لها عمل، وأنها كانت تذهب لأحد المشايخ لأجل فك العمل، إلا أنها في النهاية ارتكبت جريمتها وقتلت طفلها المجني عليه وأخذت في تقطيع جثمانه إلى أشلاء وطهيها وأكل أجزاء منها داخل المنزل الذي كانت تسكنه رفقة طفلها في قرية أبو شلبي التابعة لدائرة ونطاق مركز شرطة فاقوس".
وتابعت المتهمة: "مرات أخويا علي اللي أذياني، وأبويا كان بيجيب لي شيخ علشان يعالجني، اللي حصل ما كنتش دارية بيه وعملت كده علشان أفك العمل".
















