«كارثة».. كيف كان وضع الاقتصاد المصري قبل ثورة 30 يونيو؟ - فيديو
سلط الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، الضوء على وضع الاقتصاد المصري قبل ثورة 30 يونيو.
وفي مداخلة هاتفية مع برنامج "هذا الصباح" المذاع اليوم السبت عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أوضح الدكتور وليد جاب الله، أن الاقتصاد المصري كبير متنوع لا يعتمد على قطاع واحد والأكثر تنوعًا في المنطقة ويعتمد على قاعدة كبيرة من المستهلكين تصل لأكثر من 100 مليون مستهلك وكان لديه مشكلة في تأخر عملية تطوير هياكله.
وأضاف أن تأخير عملية التحول من الآليات الاشتراكية إلى الرآسمالية جعلت الكثير من دول العالم تسبق في عملية التطور ثم أصابه مرض التباطؤ الشديد ارتباطًا بحالة الاضطرابات السياسية بعد يناير 2011 دفعته إلى أن تعود معدلات النمو الخاصة به إلى أقل من 2% وارتفع مؤشر البطالة إلى ما يزيد عن 10% وكذلك عجز الموازنة وحولته الاضطرابات السياسية على وشك التوقف الكامل.
وتابع: "المواطن لم يكن يشعر بصعوبة وفداحة الكارثة الاقتصادية في فترة الاضطراب السياسي حيث كان هناك اعتماد على المسكنات ومعونات من الدول الشقيقة وعدم سداد مستحقات شركات الطاقة الأجنبية ومع قيام ثورة 30 يونيو وبعد فترة انتقالية ومع تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت مسألة حياة أو موت واحتاج الأمر إلى عملية جراحية أعاد الحياة مرة أخرى إلى الاقتصاد المصري.


















