أستاذ علوم سياسية: الخيار الواقعي هو الضغط على إيران لتسهيل المفاوضات والانخراط المباشر في الصراع كارثي
قالت أستاذة العلوم السياسية، الدكتورة أريج جبر، إن الأطراف المعنية في الصراع الحالي أمام خيارين فقط. الخيار الأول يتمثل في البقاء في حالة الحياد، والعمل على تعزيز الأدوار الدبلوماسية ومحاولة جسر الهوة بين الأطراف المختلفة، مثل إيران، والكيان المحتل، والولايات المتحدة.
وأضافت خلال مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأحد، أن الحوار مع "الكيان المحتل" يبدو مستبعدًا في الوقت الراهن، نظرًا لاستمراره في انتهاك قواعد القانون الدولي والإنساني وارتكابه جرائم حرب. وبناءً عليه، فإن الخيار الأكثر واقعية هو ممارسة أقصى درجات الضغط على الجانب الإيراني عبر استغلال العلاقة مع الولايات المتحدة، مع السعي لإعادة فكرة المفاوضات غير المباشرة تمهيدًا للمفاوضات المباشرة.
وأوضحت أن هناك اجتماعات مرتقبة في إسطنبول برعاية مصر وتركيا وباكستان والسعودية مع إيران، تهدف إلى تحديد نقاط توافق أساسية تمهيدًا لفرض هدنة مؤقتة يمكن أن تؤسس لاحقًا لعملية سلام دائم وتحديد حدود لعلاقات الأطراف المتصارعة.
أما الخيار الثاني، والذي وصفته جبر بـ"الأكثر عبثية وجنونًا"، فهو الانخراط المباشر في الصراع. وأكدت أن أي مشاركة عربية، خصوصًا من دول الخليج، ستؤدي إلى العودة إلى عقود من الدمار والرجعية، وستجعل المنطقة ساحة لتصفية الحسابات بين الولايات المتحدة وإيران.




















