شاهد .. بطل عملية إيلات يكشف معلومات بحرية صادمة خلال حرب الاستنزاف
تستمر الفنانة مادلين طبر في مفاجأتنا عبر برنامجها على قناة الحدث اليوم «قعدة مع مادلين»، وكشفت للمرة الأولى، معلومات عسكرية بحرية عن فرقاطتين مصريتين، أغرقتا غواصتين إسرائيليتين أثناء حرب الاستنزاف، وذلك من خلال استضافتها، قائد بحري من أبطال أكتوبر هو القبطان عمر عز الدين والذي قاد عمليات الإغارة على ميناء إيلات الإسرائيلي.
اللقاء بدأ ساخنا، بتحليل «عز الدين» أسباب غرق واختفاء الغواصة «تيتان» وهي تقوم بجولة سياحية لمشاهدة السفينة تايتانيك المشهورة وقوله هي غارقة في الأطلنطي على عمق سحيق 3800 متر فيما يوازي 380 بار وهو قياس الضغط الجوي، حيث لا يستطيع أي انسان الغوص سوى لواحد بار أي 10 متر، وأن أقصى عمق تصل إليه الغواصات الحربية هو 500 متر، وأن عملية انتشال سفينة تايتانيك ستتكلف الكثير لكي يتم إخراجها، وعليه فإن الغواصة السياحية كانت تحت ضغط كبير جدا، مما أدى إلى تحطمها وموت من كان بداخلها من رجال أعمال محبي المغامرة وذلك بسبب إجهاد البدن لنزولها أكثر من مرة في هذه الأجواء.
وخلال مداخلة هاتفية؛ تحدث مدير التصوير سعيد الشيمي عن تكنيكات التصوير تحت الماء وخاصة في فيلم «الطريق إلى إيلات»، والذي شاركت في بطولته مادلين مع الفنان الراحل عبد الله محمود.
ثم استكملت مادلين حوارها مع الربان عز الدين، والذي أكد على براعة الضفدع المصري خلال خمس مرات تم الإغارة فيهم على ميناء إيلات خلال حرب الاستنزاف والتي جمعت في فيلم واحد.
وسلط عز الدين الضوء على عمليات عن بطولتين قامت بها القوات البحرية ومنها: "عملية الغواصة تانين والغواصة داكار، فالغواصة «تانين» تم ضربها في الخامس من يونيو عام 1967 بالقرب من ميناء إسكندرية، واستطاعت الفرقاطة «طارق» اكتشاف مكانها بعد نزول مجموعة من الضفادع البشرية الإسرائيلية الى الأعماق وفشلهم في تنفيذ العملية الخاصة بهم، وقد أصابت الفرقاطة أو السفينة الحربية المصرية هذه الغواصة إصابة بالغة لدرجة أنها عادت لميناء حيفا خلال أسبوعين وخرجت من الخدمة، وفي صباح اليوم الثاني لإصابتها تم أسر الضفادع بعدما تركت الغواصة نتيجة إصابتها وهروبها.
أما عن الغواصة «داكار» فذكر الربان عز الدين، أن الإسرائيليين اشتروها من الإنجليز، وحلال قدومها في البحر المتوسط يوم 25 يناير 1968 وعلى متنها 69 جندي، حاولت الدخول إلى ميناء إسكندرية واكتشفتها الفرقاطة «أسيوط» بقيادة اللواء الراحل أحمد عزب من خلال السونار وضربتها بقنابل الأعماق ثم اختفت من الرادار، إلى أن تم اكتشاف حطامها بعد مرور سنوات في عام 1999 على عمق 3 كيلومترات من سطح الأرض بجوار جزيرة كريت اليونانية.


















