«خاطئة وضد الدين».. عالم بالأوقاف يُفجر مفاجأة بشأن مقولة «الغاية تُبرر الوسيلة»
أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، أن عبارة "الغاية تُبرر الوسيلة" خاطئة ولا يجب الأخذ بها.
وفي لقاء مع فضائية "صدى البلد"، صباح اليوم الجمعة، قال العالم بوزارة الأوقاف، إن الغاية الشريفة لا تجوز بالوسيلة السخيفة.
وأضاف أن المبدأ الإسلامي قائم على أن من يريد التربح لا يكون على حساب الناس، ولا يجب أن نقول "الغاية تبرر الوسيلة" لأن هذا المبدأ لا يتفق مع القيم والعادات ولا الأسس وثوابت الدين الإسلامي سواء القرآن الكريم أو سنة النبي محمد -صل الله عليه وسلم.
وأوضح أن من يريد التربح عليه ألا يتدخل في خصوصيات الناس لأن هذا الأمر يتنافى مع الأداب الإسلامية ويعاقب عليه الشرع والقانون معًا.
وأشار إلى أن سيدنا عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، كان يتعسس باليل في مدينة رسول الله وهو كان أمير المؤمنين، وسمع داخل بيت أناس يحتسون الخمر، ووقف وقت ثم تسلق السور ودخل عليهم، فقالوا له: يا أمير المؤمنين إن كنا قد اقترفنا جرم واحدًا فأنت صدر منك 3 أخطاء؛ أولًا يقول الله سبحانه وتعالى: وأتوا البيوت من أبوابها وأنت تسلقت الجدار، والأمر الثاني يقول الله: ولا تدخلوا بيوتًا حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها، وأنت لم تستأذن ولم تلق السلام، والأمر الثالث، يقول الله: ولا تجسسوا، وأنت تسمعت علينا".
وتابع: "سيدنا عمر وقف ووعظهم ثم انصرف ولم يقم عليهم الحد لأن الأركان غير معلنة".

















