أنقذ عبدالناصر وعامر من الاغتيال وعمل جاسوسًا للموساد وتنبأ بوفاته.. حكايات من حياة سمير الإسكندراني
تحل اليوم الأحد 13 أغسطس ذكرى رحيل الفنان الكبير سمير الإسكندراني، الذي ولد يوم 8 فبراير من عام 1938، وفارق عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2020، عن عمر يناهز 82 عامًا.
سمير الإسكندراني يتنبأ بوفاته
كشفت نجوى ابنة الفنان سمير الإسكندراني أن والدها تنبأ بوفاته، مشيرة إلى أنه كان إنسانًا حكيمًا في تصرفاته، قائلة: «لو حد أساء إلى والدي لا ينفعل ويتعامل بمبدأ الهدوء والحكمة».
وتابعت نجوى الإسكندراني: «في آخر أسبوعين من حياته قال لي أنا مش عايش العيشة بتاعتي، لأن والدي كان يعيش حرا في حياته ولم يكن مقيدا بأي شيء، وفي آخر أيام والدي تقيد بالمستشفيات والأطباء، وكان يشعر بالضيق لأنه لم يكن حرا».
وأضافت: «والدي كان يقول لي الحياة نسبية وما نراه صحيحا قد يراه الغير خطأ، وقبل وفاته بأسبوع قال لي إنتي هتستريحي بعد أسبوع، وبالفعل والدي توفى بعد أسبوع من كلمته لي».
تجنيده من الموساد
كان سمير الإسكندراني يتحدث 5 لغات لذلك جذب انتباه شاب من جذور يهودية وعرض عليه تجنيده لجمع المعلومات من داخل مصر مقابل راتب كبير، ووافق الإسكندراني، وبدأ تدريبه على التجسس والتراسل عن طريق الحبر السري واللاسلكي، وبعد أن انتهت مرحلة تحضيره عاد إلى مصر، وفور وصوله قام بإبلاغ المخابرات المصرية وطلب مقابلة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.
التقى سمير الإسكندراني بالرئيس عبدالناصر، وانتهى الأمر باتفاق على أن يستمر الإسكندراني في لعب دور جاسوس لصالح الأعداء داخل مصر، ونجح في الكشف عن عدد من الخطط التجسسية، ومنها محاولة اغتيال المشير عبدالحكيم عامر، ودس سم طويل الأمد للرئيس جمال عبدالناصر، ونجحت المخابرات المصرية بمساعدته في رصد مكان اتصال الجاسوس الهولندي مويس جود سوارد، وتم القبض عليه الجاسوس الهولندي وكشف مجموعة من عناصر شبكة تجسسية كاملة داخل مصر عن طريقه.





















