منظمة المؤتمر الإسلامي: نرفض اعتراف إسرائيل بأرض الصومال جملةً وتفصيلا
أكدت منظمة المؤتمر الإسلامي، اليوم الخميس، أن وحدة الصومال وسيادتها وسلامة أراضيها تمثل مبدأً أساسيا راسخا لا يقبل أي مساومة أو تنازل.
وعقدت اللجنة التنفيذية مفتوحة العضوية على مستوى المندوبين الدائمين لمنظمة التعاون الإسلامي، في مقر الأمانة العامة للمنظمة بجدة، اليوم الخميس، اجتماعا استثنائيا لبحث تطورات الوضع في الصومال على إثر إقدام إسرائيل على الاعتراف بإقليم ما يسمى "أرض الصومال" كدولة مستقلة، وفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس).
وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، في كلمة ألقاها نيابةً عنه الأمين العام المساعد للشئون السياسية يوسف بن محمد الضبيعي، أن "المنطقة والعالم يشهدان تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، مشيرا إلى أن انعقاد هذا الاجتماع يأتي في وقت يواجه فيه الصومال تحديات معقدة تمس أمنه واستقراره وسيادته، الأمر الذي يضع على عاتق الجميع مسئولية مضاعفة لتكثيف الجهود وتوحيد الصفوف والوقوف صفا واحدا إلى جانب الصومال".
وأعربت منظمة التعاون الإسلامي، التي تضم في عضويتها 57 دولة، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لإعلان إسرائيل اعترافها بما يُسمى إقليم "أرض الصومال"، ورفضها هذا الإعلان جملةً وتفصيلا، بصفته انتهاكا صارخا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها.
وأكدت المنظمة "الدعم الكامل والثابت الذي تقدمه للصومال، وتمسكها بحقها غير القابل للتصرف في الحفاظ على سيادتها ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها"، مجددة "رفضها القاطع لأي محاولات تهدف إلى فرض أمر واقع جديد من شأنه تقويض الاستقرار الإقليمي".

















