تثبيت أسعار الفائدة الأمريكية
قرر مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي) الأمريكي، الإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير، في حين قال نحو نصف أعضاء لجنة السوق المفتوحة المعنية بإدارة السياسة النقدية في المجلس إنهم قد يدعمون زيادة الفائدة خلال العام الحالي، وهي نتيجة قوية غير متوقعة يمكن أن تكون مخيبة لآمال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يدعو باستمرار لخفض الفائدة، كما تشير إلى تزايد المخاوف من استمرار التضخم المرتفع.
وفي بيان مقتضب غير معتاد عقب اجتماعهم الذي استمر يومين، تراجع مسئولو مجلس الاحتياط الفيدرالي عن عبارات كانت تشير إلى أن خطوتهم التالية ستكون خفض سعر الفائدة الرئيسية.
ويعكس هذا البيان المختصر على الأرجح تأثير الرئيس الجديد كيفن وارش، الذي عينه ترامب، والذي سبق أن انتقد المجلس لتصريحاته العامة بشأن الاقتصاد.
وفي توقعاته ربع السنوية قال 9 من مسئولي مجلس الاحتياط إنهم يتوقعون رفع سعر الفائدة مرة واحدة على الأقل خلال العام الحالي، بينما أيد ستة منهم رفعه مرتين أو أكثر.
ويمثل هذا تحولا جذريا عن اجتماع مارس الماضي، حين لم يتوقع أي عضو رفع سعر الفائدة، في حين توقعت اللجنة ككل خفضه مرة واحدة في عام 2026.

















