مش لخسارة الوزن الزائد فقط.. فوائد الشاي الأخضر
يمتلك الشاي الأخضر عددًا كبيرًا من المركبات المفيدة التي تساعد على حماية الجسم من العديد من الأمراض، ولا تقتصر فوائده على إنقاص الوزن فقط، بل تمتد لتشمل صحة الجسم بشكل عام.
تنظيم مستويات السكر في الدم
قد يساهم الشاي الأخضر في الوقاية من الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، وذلك من خلال المساعدة على تنظيم مستويات السكر في الدم وتحسين حساسية الجسم للأنسولين.
وأظهرت مراجعة علمية أن شرب ما لا يقل عن 4 أكواب من الشاي (الأخضر أو الأسود أو الأولونغ) يوميًا لمدة تصل إلى 10 سنوات قد يقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، مع الإشارة إلى أن نمط الحياة الصحي يلعب دورًا مهمًا في هذه النتائج.
كما ربطت بعض الدراسات بين تناول الشاي الأخضر يوميًا وانخفاض خطر الإصابة بالسكري، إضافة إلى تقليل المضاعفات والوفيات لدى المصابين به بالفعل.
تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان
يُعد الشاي الأخضر غنيًا بالبوليفينولات، وهي مركبات مضادة للأكسدة تساعد على محاربة الجذور الحرة، وتحمي الخلايا والحمض النووي من التلف الناتج عن الإجهاد التأكسدي.
وتشير الأبحاث إلى أن هذه الخصائص قد تساهم في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل:
سرطان الثدي: حيث قد يقل الخطر بنسبة تصل إلى 15%.
سرطان القولون والمستقيم: مع انخفاض احتمالية الإصابة بنسبة تتراوح بين 30% و40%.
سرطان الفم: إذ قد يقلل الاستهلاك طويل الأمد من خطر الإصابة به.
ومع ذلك، فإن الشاي الأخضر وحده لا يكفي للوقاية من السرطان، ويظل اتباع نمط حياة صحي عاملًا أساسيًا للحفاظ على الصحة.
تقليل التهابات الجلد
أظهرت دراسات أُجريت على الحيوانات أن مستخلصات الشاي الأخضر والأسود والأبيض قد تقلل من التهاب الجلد المرتبط بمرض الصدفية.
كما تشير أبحاث أولية إلى أن البوليفينولات، خاصة مركب EGCG الموجود في الشاي الأخضر، قد تساعد عند استخدامه موضعيًا في تقليل التهابات الجلد.
ورغم ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى دراسات سريرية على البشر لتأكيد هذه الفوائد.
تحسين صحة الفم
أوضحت مراجعة علمية عام 2017 أن البوليفينولات الموجودة في الشاي الأخضر قد تساعد في الوقاية من أمراض اللثة والتهابات الفم، بفضل خصائصها المضادة للبكتيريا والالتهابات.
كما أشارت مراجعة أحدث عام 2021 إلى نتائج واعدة بشأن دور الشاي الأخضر في تحسين صحة الفم، إلا أن معظم الدراسات أُجريت في المعامل وليس على البشر، لذلك لا تزال الأدلة غير كافية للتوصية الطبية القاطعة



















